عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ :
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ :
رواه الطيالسي «477». 1. ومن طريقه البيهقي «8520». 2. ورواه وأحمد «21350». 3. والترمذي «761». 4. وابن حبان «1210». 5. والبغوي «1800». 6. عن الأعمش، عن يحيى بن سام قال: سمعت موسى بن طلحة، يقول: سمعت أبا ذر بالرَّبَذَة يقول فذكره. حسن من أجل يحيى بن سام بن موسى الضبي. قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن معمر بن يحيى بن سام، فقال: بلغني أنه لا بأس به، وكأنه لم يرضه. وذكره ابن حبان في الثقات. .
– أولا : من الخطأ أن يقال (الأيام البيض) بل الصحيح (أيام البيض) لأن البيض من صفة الليالي، أي: أيام الليالي البيض. سميت لياليها بيضا لأن القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها.
– ثانيا : من السنة كما هو معلوم صيام ثلاثة أيام من كل شهر، سواء من أول الشهر أو من أوسطه أو من آخره لا فرق، كما يحل صومها متتالية أو متفرقة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت؛ صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر». 1. وأفضل هذه الأيام هي أيام البيض، لقول النبي ﷺ:«إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة». 2.
فأيام البيض هي 13 14 15 من كل شهر هجري. وهي الأيام الغر، عن أبي هريرة قال: «أتى أعرابي رسول الله ﷺ بأرنب، قد شواها ومعها صنابها وأدمها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله ﷺ ، فلم يأكل، وأمر أصحابه أن يأكلوا، فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله ﷺ : ما يمنعك أن تأكل؟. قال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال: إن كنت صائما فصم الأيام الغر». 3.
وبهذا يظهر لك الفرق والعلاقة بين صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصوم أيام البيض. فأيام البيض هي أفضل تلك الثلاثة أيام، ومن فاتته أيام البيض، فإنه يصوم ثلاثة أيام وهي التي من كل شهر.
– ثالثا : يقع هذا الإشكال في أيام التشريق، فأيام التشريق هي (13.12.11) فمن أراد صوم أيام البيض لا يمكنه صوم يوم 13 لأن أيام التشريق يحرم صومها، لذا سيبدأ الصوم من يوم 14 ويصوم 15 و16.
قال الترمذي :«حديث حسن». 1. وأورده ابن حبان في «1210». 2. وقال البغوي :«حديث حسن». 3. وأورده ابن حجر في «1999». 4. وحسنه التركي «477». 5. والألباني «947». 6. ومحققو «21350». 7. والإثيوبي 8. وضياء الرحمن 9.
وللحديث شاهد عن جرير بن عبد الله عن النبي ﷺ قال :«صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة». 8. وعن ابن عمر مرفوعا :«وصم من كل شهر ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة». 9.