«دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة، فسألها عن غسل النبي ﷺ من الجنابة، فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت، وبيننا وبينها ستر، وأفرغت على رأسها ثلاثا، قال: وكان أزواج النبي ﷺ يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوَفْرَة».
رواه أحمد «24430». 1. والبخاري «251». 2. ومسلم «320». 3. والنسائي «228». 4. عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ذكره. زاد مسلم :«وكان أزواج النبي ﷺ يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة». 5.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (40/ 490 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (1/ 59)
3صحيح مسلم (1/ 176)
4سنن النسائي (1/ 170)
5صحيح مسلم (1/ 176)
شرح مشكل الحديث
قوله: (كان أزواج النبي ﷺ يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة) الوفرة هي الشعر يصل إلى شحمة الأذنين. قال النووي :«فيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء». 1. وأبو سلمة ذكر القرطبي أنه ابن أخيها 2. وهو خطأ، لأن أبا سلمة هو ابن عبد الرحمان بن أبي بكر هو القاسم.
فإن قيل : فكيف يدخل عليها؟. قلنا: يجاب عنه بجوابين:
الأول أن أبا سلمة كان إذ ذاك صغيرا دون البلوغ، والآخر كان أخاها من الرضاعة. 3.
الثاني : أنه كان ابن أختها من الرضاع، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر. 4.
المصادر والمراجع
1شرح النووي على مسلم (4/ 5)
2المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/ 582)
3فتح الباري لابن رجب (1/ 249)
4التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة – السفر الثالث – ط الفاروق (2/ 140)