عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري سمع النبي ﷺ يقول:
عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري سمع النبي ﷺ يقول:
احتجَّ به البخاري «5590». 1. وأورده ابن حبان في صحيحه «4926». 2. وقال ابن الصلاح: «الحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح». 3. وكذلك قال بدر الدين بن جماعة 4. وقال ابن تيمية: «والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في صحيحه تعليقا مجزوما به داخلا في شرطه». 5. وقال ابن القيم: «هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به». 6. وصححه ابن كثير 7. وابن الملقن 8. والعراقي 9. وابن رجب 10. وبدر الدين العيني 11. وابن حجر 12. وذكره عبد الحق في الوسطى 13. وصححه محمد بن الوزير 14. والسخاوي 15. وأحمد شاكر 16. والألباني «91». 17. وضياء الرحمن 18. والطريفي 19. وراجع كتابه 20، وحسنه العدوي مع بعض الباحثين 21.
لكن قال ابن حزم: «ولا يصح في هذا الباب شيء أبدا، وكل ما فيه فموضوع». 22. وقال مرة: «وأما حديث البخاري فلم يورده البخاري مسندا». 23. ونقل الطريفي تضعيف ابن القيسراني للحديث 24.
رواه البخاري «5590». 1. وابن حبان «4926». 2. والطبراني «588». 3. والبيهقي «6169». 4. عن هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس الكلابي، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري، فذكره.
وقد أعله ابن حزم بالانقطاع بين البخاري وشيخه هشام، لأنه قال: (قال) ولم يصرح بالسماع 5. ويجاب عنه بأجوبة:
– هشام بن عمار من شيوخ البخاري، روى عنه في صحيحه وصرح عنه بالسماع.
– ابن حزم نفسه قال: «وسواءٌ قال حدَّثنا أو أنبأنا أو قال عن فلان أو قال قال فلان، كلُّ ذلك محمولٌ على السماعِ منه، ولو علمنا أنَّ أحدًا منهم يستجير التلبيس بذلك كان ساقطَ العدالة». 6. فلا فرق عنده بين قول الراوي حدَّثنا وقال أو عن، ما دام الراوي غير مدلس، وكذلك كان البخاري غير مدلس.
– الحديث رواه غير البخاري ووصله عن هشام، فعند ابن حبان: «الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار». 7. وكذلك جعفر بن محمد الفريابي، وموسى بن سهل الجوني، والحسن بن سفيان، وقوم، قال ابن حجر: «وهذا كما تراه قد سقته من رواية تسعة عن هشام متصلا، فيهم مثل الحسن بن سفيان وعبدان وجعفر الفريابي، وهؤلاء حفاظ أثبات». 8.
لم يتفرد به هشام بن عمار، فقد رواه كذلك بشر بن بكر، رواه الحسن (هو ابن سفيان) ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (هو دُحيم) ثنا بشر (هو ابن بكر) ثنا ابن جابر عن عطية بن قيس.. 9.
وقد أعل ابن حزم الحديث بالاختلاف في اسم الصحابي، فقد روي على الشك بين أبي عامر وأبي مالك، وهذا لا يضر لأن جهالة الصحابي لا تضر.
قوله (يستحلون الحر والحرير) الحر بحاء مهملة مكسورة وراء مهملة مخففة، وهو الفرج؛ يعني: سيكون جماعة في آخر الزمان يزنون ويعتقدون حله. (المعازف) آلات الملاهي كالطنبور والمزمار وغيرهما. (ولينزلن أقوام إلى جنب علم) يعني سينزل أقوام إلى جنب جبل. (يروح عليهم رجل بسارحة لهم) يروح؛ أي يذهب في وقت الرواح، وهو أول الليل، والسارحة القطيعة من الغنم والبقر والجمل، يعني: يأتيهم راعيهم بدوابهم كل يوم وليلة، فيأتيهم يوما لحاجة، ويطلب منهم تلك الحاجة، فيقولون له: ارجع وأتنا غدا لنقضي حاجتك. (فيبيتهم الله) التبييت إرسال العذاب والإهلاك في الليل؛ يعني: يهلكهم الله في تلك الليل. (ويضع العلم عليهم) أي يوقع ذلك الجبل عليهم حتى يهلكوا. 1.