شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1145

عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا أرادت النوم تقول :

“

«اللهمَّ إني أسألُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غيرَ كاذبةٍ، نافعةً غيرَ ضارَّةٍ». وكانت إذا قالت هذا عُرِفَ أنها غير مُتكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِح، أو تستيقظَ من الليل.

”
التصنيفات:
العقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

ملاحظات على الحكم

الخبر صحيح.

أحكام المحدثين

قال ابن حجر :«موقوف صحيح الإسناد». 1. وصححه الأرنؤوط «281». 2. وسليم الهلالي «745». 3.

المصادر والمراجع

1نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (3/ 89)
2الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص94)
3عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني (2/ 855)

تخريج الحديث

الخبر رواه ابن السني :«أخبرني إبراهيم بن محمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، ثنا الليث بن سعد، وجابر بن إسماعيل، وابن لهيعة ، عن عقيل، ح وحدثني بكر بن أحمد، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، أخبره عن عائشة، رضي الله عنها وقوفا». 1.  إسناد بكر بن أحمد صحيح،  وبكر بن أحمد هو ابن حفص بن عمر بن عثمان بن سلمان أبو محمد التنيسي المعروف بالشعراني. 2. قال ابن يونس :«كان ثقة حسن الحديث. توفي في ربيع الآخر». 3.

المصادر والمراجع

1عمل اليوم والليلة لابن السني (ص671)
2تاريخ دمشق لابن عساكر (10/ 377)
3تاريخ الإسلام (7/ 644 ت بشار)

شرح مشكل الحديث

قوله (صالحة) أي باعتبار ذاتها أو باعتبار تأويلها. (صادقة) أي لا تكون من أضغاث أحلام. (غير كاذبة) صفة بيان لقوله صادقة. (نافعة) يترتب عليها المنافع بأن تكون بالأوصاف السابقة المسؤولة. (غير ضارة) بيان لقوله نافعة والنافعة كذلك هي المخصوصة في عرف الشرع باسم الرؤيا والتي في الشر باسم الحُلم. (أنها غير متكلمة بشيء) أي من كلام الناس فلا ينافي ما سبق من طلب الذكر بأنواعه السابقة وألفاظه المارة عند المنام وأنه يكون آخر الكلام، فيكون الذكر آخر عمله فيبلغ بفضله تعالى غاية أمله. 1.

المصادر والمراجع

1الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (3/ 170)