احتج به البخاري «666». [صحيح البخاري (1/ 134)]. ومسلم «697». [صحيح مسلم (2/ 147)]. وأصلحه أبو داود «1063». [سنن أبي داود (1/ 411 ط مع عون المعبود)].
رواه مالك «10». [موطأ مالك – رواية يحيى (1/ 73 ت عبد الباقي)]. ومن طريقه البخاري «666». [صحيح البخاري (1/ 134)]. ومسلم «697». [صحيح مسلم (2/ 147)]. وأبو داود «1063». [سنن أبي داود (1/ 411 ط مع عون المعبود)]. والنسائي «1630». [السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (2/ 242)] عن نافع عن ابن عمر. وعن نافع رواه كذلك عبيد الله كما عند البخاري «632». [صحيح البخاري (1/ 129)]. ومسلم «697». [صحيح مسلم (2/ 147)]. وأبو داود «1062». [سنن أبي داود (1/ 279 ت محيي الدين عبد الحميد)].
قوله (ألا صلوا في الرحال) أي صلوا في بيوتكم. والصلاة في البيوت عند نزول المطر سنة مهجورة، ولم يثبت عن النبي ﷺ أنه جمع في مطر، وثبت في عهده أن المؤذن كان ينادي: “صلوا في رحالكم”. ويقولها في محل “حي على الصلاة” ولو قالها بعد الحيعلتين أو بعد انتهاء الأذان فلا حرج وقد ثبت الجميع. رجع [الأذان للطريفي]. فالجمع جائز في المطر المستمر، ولكن هذا لمن وصل المسجد وانتهى، وأما من لم يخرج فالسنة أن يصلي في بيته. فالجمع رخصة، والصلاة في البيت سنة مهجورة.
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo