عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه البزار «2631». 1. وإسماعيل الأصفهاني «290». 2. عن الحسن بن بشر، قال: أخبرنا المعافى بن عمران، عن أبي غسان المدني، عن عبادة بن نسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه رفعه. الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني، البجلي. قال أبو حاتم : صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال عبد الرحمن يوسف بن خراش : منكر الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه تقرب بعضها من بعض، وليس هو بمنكر الحديث. 3. والأسود بن ثعلبة الكندي الشامي مجهول.4. قال ابن القطان :«الأسود بن ثعلبة هذا مجهول الحال». 5.
ورواه ابن وضاح من طريق نعيم بن حماد قال: نا ابن وهب، عن الحارث بن نبهان، عن محمد بن سعيد، عن عبادة بن نسي به. 6. محمد بن سعيد هو المصلوب كذاب، والحارث متروك.
والحديث روي عن عائشة، رواه أبو نعيم عن إبراهيم بن شعيب الخولاني، عن إبراهيم بن أدهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال قال رسول الله ﷺ :«غشيتكم السكرتان، سكرة حب العيش وحب الجهل، فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر، والقائمون بالكتاب وبالسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار». 7. إبراهيم بن شعيب مجهول.
وورد من حديث أنس، رواه أبو نعيم :حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن العباس بن أيوب، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سفيان بن عيينة، عن أسلم أنه سمع سعيد بن أبي الحسن يذكر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :«أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله، ثم تظهر فيكم السكرتان، سكرة الجهل وسكرة حب العيش، وستحولون عن ذلك، فلا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن منكر ولا تجاهدون في سبيل الله، القائمون يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقا، قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: لا! بل منكم». 8. محمد بن العباس بن أيوب، أبو جعفر الإصبهاني، ابن الأخرم الحافظ. توفي في جمادى الآخرة. وقد اختلط قبل موته بسنة. 9. وأسلم بن عبد الملك مجهول. ومن طريق أسلم رواه ابن الدنيا مرسلا :30 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم بن عبد الملك، أنه سمع ابن سعيد بن أبي الحسن، يذكر عن النبي ﷺ قال: أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله، وستحولون عن ذلك فلا تأمرون بالمعروف، ولا تنهون عن المنكر، ولا تجاهدون في سبيل الله، أنتم اليوم على بينة من ربكم، لم تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل وسكرة العيش، وستحولون عن ذلك، القائمون يومئذ بالكتاب سرا وعلانية كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، لهم أجر خمسين، قالوا: يا رسول الله، منا أو منهم؟. قال: لا بل منكم». 10.