عن جندب بن عبد الله قال :
عن جندب بن عبد الله قال :
قال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 1. وصححه محققو المسند «61». 2. والوادعي «273». 3. والهرري 4. والألباني «61». 5. وحسنه ضياء الرحمن 6.
لكن ذكره ابن عدي ضمن مفاريد ابن نجيح وقال :«هذا الحديث لا يرويه، عن أبي عمران غير حماد بن نجيح وليس هو بكثير الرواية». 7. وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«حماد ليس بالمكثر، وهذا الأثر ليس بمشهور بين الصحابة، انفرد بالمعنى، ففي النفس منه شيء، ولا يعرف عن جندب إلا من هذا الوجه.اهـ. وقال: إنه من مفاريد ابن ماجه». 8.
رواه البخاري 1. وابن ماجه «61». 2. والخلال «1593». 3. وابن عدي 4. واللالكائي «1715». 5. والبيهقي «5357». 6. عن وكيع قال: حدثنا حماد بن نجيح، وكان ثقة، عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله رفعه. وهو صحيح لا مطعن فيه، وحماد بن نجيح ثقة لا يضره تفرده ما لم يخالف ولم أيت بما ينكر. وفي الباب عن ابن عمر قال: «لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدثنا يؤتى الإيمان قبل القرآن». 7. وعن أبي عبد الرحمن قال :«حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي ﷺ: أنهم كانوا يقترئون من رسول الله ﷺ عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل». 8.
قوله (حزاورة) جمع الحزور وهو الغلام إذا اشتد وقوي وحزم.