عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
قال ابن ناصر الدمشقي :«حديث جيد الإسناد». 1. وقال ابن مفلح :«لعل هذا حديث حسن، ويحتمل أن أبا رجاء عبد الله بن محرر براءين مهملتين وهو متروك بالاتفاق، لكن لم أجد أحدا ذكر له كنية، ويحتمل أنه مجهول والأول أشبه». 2. وحسنه لغيره الرقاني 3
لكن قال السيوطي :«لا يصح، أبو رجاء كذاب». 4. وعده ابن حجر ضمن الأحاديث التي لا أصل لها. 5. وقال المعلمي :«طرقه تدور على الكذابين والمتهمين». 6. وحكم عليه الألباني بالوضع «451». 7.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات من غير طريق أبي رجاء 8.
رواه ابن عرفة «63». 1. والخلال «19». 2. والخطيب 3. وقوام السنة «57». 4. عن أبي رجاء، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه رفعه. أبو رجاء قال فيه السيوطي :«كذاب». 5. لكن قال السخاوي :«أبو رجاء لا يعرف». 6. بينما قال أبو ناصر الدمشقي :«هو فيما أعلم محرز بن عبد الله الجزري مولى هشام، وهو ثقة». 7. وقد استبعد ذلك الشيخ الألباني لأنهم ذكروا في ترجمته أن من شيوخه فرات بن سلمان، والواقع في هذا الإسناد خلافه، أعنى أن فرات بن سلمان هو راوي الحديث عنه، إلا أن يقال: إنه من رواية الأكابر عن الأصاغر. 8. وحقيقة كلام الشيخ بعيد جدا لا دليل عليه، فلا شيء يمنع رواية الكبير عن الصغير، لكن تظل العلة قائمة وهي تدليسه، فقد قال ابن حبان :«وكان يدلس عن مكحول يعتبر بحديثه ما بين السماع فيه عن مكحول وغيره». 9. ولا يقال أنه يدلس عن مكحول فقط، فابن حبان قال :«يعتبر بحديثه ما بين السماع فيه عن مكحول وغيره». 10.
ورواه ابن الجوي :«أنبأنا عمر بن هدپة الصواف قال: أنبأنا علي بن أحمد بن بيان قال: أنبأنا عبد الله بن يحيى، عن عبد الجبار السكري قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة، وحدثنا خالد بن حسان الرقي، عن فرات بن سليمان وعيسى بن كثير كلاهما عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ :من بلغه عن الله عز وجل شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء ثوابه أعطاه لله ذلك إن لم يكن كذلك.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، ولو لم يكن في إسناده سوى أبي جابر البياضي. 11. لكن ليس في الإسناد ذكر أبي جابر البياضي!.
وللحديث شاهد رواه ابن شاهين :69 – حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا علي بن الحسين المكتب، ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، ثنا مسعر بن كدام، عن عطية العوفي، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من بلغه عن الله فضل شيء من الأعمال يعطيه عليها ثواب عمل ذلك العمل رجاء ذلك الثواب، أعطاه الله ذلك الثواب، وإن لم يك ما بلغه حقا». 12. المتهم به إسماعيل بن يحيى. قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالأباطيل. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات. وقال الدارقطني: كذاب متروك. 13.
وآخر رواه أبو يعلى :3443 – حدثنا محمد بن بكار، حدثنا بزيع أبو الخليل، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها، لم ينلها». 14. المتهم بوضعه بزيغ، قال الدارقطني: هو متروك. وقال ابن عدي: كل أحاديثه منكرات لا يتابعه عليها أحد. 15.
وكل طرق الحديث وشواهده معلولة، وأمثلها طريق أبي رجاء، لذا لم نحكم على الحديث بالوضع، فسنده ضعيف لكن متنه منكر.