شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1199

عن جابر بن عبد الله قال :

“

«شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى، حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن، فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من سطة النساء ‌سفعاء ‌الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟. قال: لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير، قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن».

”
التصنيفات:
الزكاة والصدقاتالصلاة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «978». 1. ومسلم 2. وأورده ابن خزيمة في صحيحه «1460». 3.

لكن قال الطريفي :«قيل بشذوذ هذه اللفظة في الحديث». 4. يقصد (سفعاء).

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (2/ 21)
2صحيح مسلم (3/ 19)
3صحيح ابن خزيمة (2/ 357)
4الحجاب في الشرع والفطرة (ص177)

تخريج الحديث

رواه أحمد «14420». 1. والدارمي «1651». 2. ومسلم «885». 3. وابن خزيمة «1460». 4. والنسائي «1575». 5. عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رفعه. قيل أن (سفعاء) شاذ، تفرد به عبد الملك، عن عطاء، عن جابر؛ أخرجه مسلم، وقد رواه ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، ولم يذكر وصفها 6، وقد جاءت القصة من حديث جماعة من الصحابة؛ رواها ابن مسعود 7، وابن عمر وابن عباس 8 و9. وأبو هريرة 10، وأبو سعيد 11، وصحيح 12.رضي الله عنهم، ولم يذكروا ما ذرك جابر.

ورواه البخاري «978». 13. وأبو داود «1141». 14. ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (22/ 313 ط الرسالة)
2مسند الدارمي – ت حسين أسد (2/ 1002)
3صحيح مسلم (3/ 19)
4صحيح ابن خزيمة (2/ 357)
5سنن النسائي (3/ 292)
6صحيح البخاري (961)
7صحيح مسلم (79)
8صحيح البخاري (98)
9صحيح مسلم (884)
10صحيح مسلم (80)
11صحيح البخاري (304)
12مسلم (80 ) (889)
13صحيح البخاري (2/ 21)
14سنن أبي داود (1/ 443 ط مع عون المعبود)

شرح مشكل الحديث

قوله (سفعاء) السفعة: ‌شحوب ‌بسواد. 1. واختلف العلماء في سبب السفعة : قيل أن ذلك بسبب ما تعانيه من مشقة في تربية الأبناء، لذا شغلتهم عن نفسها ولم تعتني به حتى ظهر عليها الكمد. وقيل أن ذلك بسبب تقدمها في السنة، فهي كانت عجوزا، فهي من القواعد من النساء.

وحقيقة لا دليل يبين سبب تغير لون خدها ولم يرد نص فلا يمكن الجزم بأي قول من القولين.

وليس فيه دليل على كشف المرأة لوجهها لأمور :

– أولا : صلاة العيد فرضت في السنة الثانية من الهجرة، والحجاب فرض في السنة الخامسة، أي بعد فرض صلاة العيد، فمن قال أن الحديث فيه جواز كشف الوجه فعليه أن يثبت أن الواقعة كانت بعد فرض الحجاب.

– ثانيا : المعلوم أن النبي ﷺ كان يخطب النساء لوحدهن، فكيف يصف جابر وجهها؟!.

عن عبد الرحمن بن عابس، «سمعت ابن عباس رضي الله عنهما سأله رجل: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد أضحى أو فطرا؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته، يعني: من صغره، قال: خرج رسول الله ﷺ فصلى، ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ‌ثم ‌أتى ‌النساء ‌فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن يدفعن إلى بلال، ثم ارتفع هو وبلال إلى بيته.». 2.

قال ابن حجر: «قوله: (ثم أتى النساء) ‌يشعر ‌بأن ‌النساء ‌كن ‌على ‌حدة ‌من ‌الرجال غير مختلطات بهم». 3.

وتأملي قول ابن عباس:”ولولا مكاني منه ما شهدته، يعني من صغره”. فالنساء كن في معزل عن الرجال ولا يسمح إلا للصغار من الأطفال، فأنى لجابر رضي الله عنه أن يصفها؟!. قال ابن حجر: «لأن الصغر يقتضي أن يغتفر له الحضور معهن بخلاف الكبر».4.

لذا قيل أن لفظ (سفعاء) شاذ كما بينا في التخريج.

ويؤيد هذا قول ابن عباس: «فقالت امرأة واحدة، ‌لم ‌يجبه ‌غيرها ‌منهن: نعم. يا نبي الله! لا يدرى حينئذ من هي». 5.  قال النووي: «معناه لكثرة النساء واشتمالهن ثيابهن لا يدري من هي». 6.

فدل هذا على أن جابرا سمع الحديث من غيره، ممن يجوز له حضور مجالس النساء.

–      ثالثا : بدو وجهها لا يعني أن ذلك أنها تعمدت، قال ابن القطان الفاسي : «وتندفع دلالته بأن يقال: لا يمتنع أن يقع في الوجود إبداء امرأة وجهها: إما بسقوط ساترها، وإما عاصية بذلك، فيفاجئها جابر أو غيره بنظرة يدرك بها منها ما عرفنا وصفها به، وتسأل النبي ﷺ، وتخاطبه، ويخاطبها». 7.

المصادر والمراجع

1المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 531)
2صحيح البخاري (7/ 40 ط السلطانية)
3فتح الباري بشرح البخاري – ط السلفية (2/ 466)
4فتح الباري بشرح البخاري – ط السلفية (2/ 466)
5صحيح مسلم (3/ 18 ط التركية)
6شرح النووي على مسلم (6/ 172)
7إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص191)