شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1202

تخريج حديث 1202: ««أن رجلا كان قبلكم رَغسه…»

عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي ﷺ :

“
«أن رجلا كان قبلكم رَغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حُضر: أي أب كنت لكم؟. قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل، فقال: ما حملك؟. قال: مخافتك، ‌فتلقاه ‌برحمته».
”
التصنيفات:
العقيدةالقيامة والبعث

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «3478». 1. ومسلم «2757». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «3123». 3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 176)
2صحيح مسلم (8/ 98)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 102)

تخريج الحديث

رواه البخاري «3478». 1. ومسلم «2757». 2 وأبو يعلى «1047». 3 وابن حبان «3123». 4 عن قتادة سمع عقبة بن عبد الغافر يقول: سمعت أبا سعيد الخدري رفعه.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 176)
2صحيح مسلم (8/ 98)
3مسند أبي يعلى (2/ 314 ت حسين أسد)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 102)

شرح مشكل الحديث

قوله (رغسه) أعطاه الله تعالى من ذلك كثيرا (لما حُضر) حضرته الوفاة. قال ابن تيمية :«فهذا ‌رجل ‌شك ‌في ‌قدرة ‌الله وفي إعادته إذا ذري، بل اعتقد أنه لا يعاد، وهذا كفر باتفاق المسلمين، لكن كان جاهلا لا يعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك. والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول أولى بالمغفرة من مثل هذا». 1
وقال ابن عبد البر :«اختلف العلماء في معناه، فقال منهم قائلون: هذا ‌رجل ‌جهل ‌بعض ‌صفات الله عز وجل، وهي القدرة، فلم يعلم أن الله على كل ما يشاء قدير.
قالوا: ومن جهل صفة من صفات الله عز وجل، وآمن بسائر صفاته وعرفها، لم يكن بجهله بعض صفات الله كافرا. قالوا: وإنما الكافر: من عاند الحق، لا من جهله.
وهذا قول المتقدمين من العلماء، ومن سلك سبيلهم من المتأخرين. .. وأما جهل هذا الرجل المذكور في هذا الحديث، بصفة من صفات الله في علمه وقدره، فليس ذلك بمخرجه من الإيمان، ألا ترى أن عمر بن الخطاب، وعمران بن حصين، وجماعة من الصحابة، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القدر، ومعلوم أنهم إنما سألوه عن ذلك وهم جاهلون به، وغير جائز عند أحد من المسلمين أن يكونوا بسؤالهم عن ذلك كافرين، أو يكونوا في حين سؤالهم عنه غير مؤمنين». 2
وقال ابن القيم :«وأما جحد ذلك جهلا أو تأويلا يعذر فيه صاحبه، فلا يكفر صاحبه به، ‌كحديث ‌الذي ‌جحد ‌قدرة الله عليه وأمر أهله أن يحرقوه ويذروه في الريح، ومع هذا فغفر الله له ورحمه لجهله، إذ كان ذلك الذي فعله مبلغ علمه، لم يجحد قدرة الله على إعادته عنادا وتكذيبا». 3

المصادر والمراجع

1مجموع الفتاوى (3/ 231)
2التمهيد - ابن عبد البر (11/ 317 ت بشار)
3مدارج السالكين (1/ 522 ط عطاءات العلم)