عن أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
عن أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :
رواه أحمد «16173». 1. وابن ماجه «1087». 2. وأبو داود «345». 3. وابن حبان «116». 4. والحاكم «1054». 5. عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، حدثني أبو الأشعث الصنعاني، حدثني أوس بن أوس الثقفي رفعه. وإسناده صحيح.
ورواه الترمذي :«حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان وأبي جناب يحيى بن أبي حية، عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني». 6.
قوله (غسل واغتسل) على التشديد غَسَّلَ يكون المعنى على ثلاثة أوجه:
الأول: معناه غسل زوجته بأن جامعها فألجأها إلى الغسل واغتسل هو، قالوا ويستحب له الجماع في هذا اليوم ليأمن أن يرى في طريقه ما يشغل قلبه.
والثاني: أن المراد غسل أعضاءه في الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم اغتسل للجمعة.
والثالث: غسل ثيابه ورأسه ثم اغتسل للجمعة. 1.
وقيل أنه لا دليل فيه، بل المقصود غسل رأسه وهو الظاهر، وأن الأمر لا يتعلق بالمعاشرة، ودليل هذا ما عند البخاري من قوله ﷺ :«اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رؤوسكم، وإن لم تكونوا جنبا». 2.
أما قوله ﷺ :«من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة». 3. يعني في الصفة، والأغسال الشرعية كلها على صفة واحدة وإن اختلفت أسبابها. 4.
والأجر يصل للمتزوج والأعزب على الراجح، قال العلامة محمد آدم الإثيوبي: «الأقرب، كما تقدم في كلام النووي أن المراد بـغسل غسل رأسه، وبـاغتسل غسل سائر جسده». . إلى المسجد في أول الوقت، و**(ابتكر)** استمع الخطبة، وهو من الابتكار، وهو لفظ باكورة الثمرة، وهو أول ما يبدو ويطيب من الثمار، ومن حضر واستمع أول الخطبة فقد وجد باكورة الخطبة. . وقيل أراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين، ألا تراه يقول في هذا الحديث “ومشى ولم يركب” ومعناهما واحد. .
أصلحه أبو داود «345». 1. وقال الترمذي :«حديث حسن». 2. وذكره ابن خزيمة في «1758». 3. وأورده ابن حبان في صحيحه «116». 4. وقال الحاكم :«الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». 5. وذكره عبد الحق في 6. وذكره المنذري بصيغة الجزم 7. وقال أبو زرعة العراقي :«لا أعلم حديثا كثير الثواب مع قلة العمل أصح من حديث..». 8. وقال ابن كثير :«له إسناد على شرط مسلم». 9. وقال الذهبي :«له علة مهدرة-غير مؤثرة-». 10. وقال ابن ماجد المقدسي :«إسناد جيد». 11. وذكره ابن حجر في «1334». 12. وحسنه النووي 13. وصححه الألباني «373». 14. وضياء الرحمن 15. والحويني «91». 16. ومحققو المسند «16173». 17. وآل عيد «345». 18. والإثيوبي. 19.
لكن قال ابن كثير :«منهم من علله». 20. وأعله الذبيان. 21. وقال العدوي :«في القلب من متنه شيء». 22. وقال مرة :«في متنه غرابة». 23.
ورواه الحاكم عن «عن عثمان الشيباني، أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني، يحدث عن أوس بن أوس الثقفي، عن عبد الله بن عمرو». 7. هكذا زاد عبد الله بن عمرو وهو خطأ من عثمان، قال الذهبي معلقا :«له علة مهدرة». 8. أي غير مؤثرة، لأنه بعضهم قد يعله بها، وقد يعل بما رواه عبد الرزاق :«عن ابن جريج، عن عمر بن محمد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن سعيد الأسدي، عن أوس بن أوس». 9. وهذا أيضا لا يعل الرواية فمحمد بن سعيد الشامي ويقال ابن أبي قيس هو المصلوب. 10
ويرويه يحيى بن الحارث الذماري من رواية الحسن بن ذكوان عنه، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي ﷺ. وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم فرووه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي ﷺ، لم يذكروا فيه أبا بكر، وهو الصواب». 11.
وقد أعله بعض المعاصرين لمتنه وقد رأيت من يحاول تضعيف إسناده بتعسف كبير، فتكلفوا لإيجاد علة له، ولم يفت العلماء قديما غرابة متنه، فقد نقلنا عن أبي زرعة العراقي قوله :«لا أعلم حديثا كثير الثواب مع قلة العمل أصح من حديث..». 12. فذكر الحديث. والقول بأنه من علامات الحديث كثرة الثواب مع قلة العمل ليس قاعدة إلا إن وجدت قرينة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :«من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». 13. وهذا كبير مع عمل يسير، وعن البراء رضي الله عنه قال :«أتى النبي ﷺ رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل وأسلم، قال: أسلم ثم قاتل. فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله ﷺ: عمل قليلا وأجر كثيرا». 14. قال المهلب :«في هذا الحديث دليل أن الله يعطى الثواب الجزيل على العمل اليسير تفضلا منه على عباده». 15.