شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1203

عن أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :

“

«من غَسَّل واغتسل يوم الجمعة، ‌وبكَّر ‌وابتكر، ومشى ولم يركب، فدنا من الإمام، فاستمع ولم يلغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها».

”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «345». 1. وقال الترمذي :«حديث حسن». 2. وذكره ابن خزيمة في «1758». 3. وأورده ابن حبان في صحيحه «116». 4. وقال الحاكم :«الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». 5. وذكره عبد الحق في 6. وذكره المنذري بصيغة الجزم 7. وقال أبو زرعة العراقي :«‌لا ‌أعلم ‌حديثا ‌كثير ‌الثواب ‌مع ‌قلة ‌العمل أصح من حديث..». 8. وقال ابن كثير :«له إسناد على شرط مسلم». 9. وقال الذهبي :«له علة مهدرة-غير مؤثرة-». 10. وقال ابن ماجد المقدسي :«إسناد جيد». 11. وذكره ابن حجر في «1334». 12. وحسنه النووي 13. وصححه الألباني «373». 14. وضياء الرحمن 15. والحويني «91». 16. ومحققو المسند «16173». 17.  وآل عيد «345». 18. والإثيوبي. 19.

لكن قال ابن كثير :«منهم ‌من ‌علله». 20.  وأعله الذبيان. 21. وقال العدوي :«في القلب من متنه شيء». 22. وقال مرة :«في متنه غرابة». 23.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (1/ 136 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (1/ 506)
3صحيح ابن خزيمة ط ٣ (2/ 850)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 188)
5المستدرك على الصحيحين (1/ 418)
6الأحكام الصغرى (1/ 313)
7الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (1/ 279)
8فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (4/ 183)
9إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه (1/ 199)
10المستدرك على الصحيحين (1/ 418)
11المقرر على أبواب المحرر (1/ 371)
12هداية الرواة – مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (2/ 103)
13المجموع شرح المهذب (4/ 542 ط المنيرية)
14صحيح سنن أبي داود ط غراس (2/ 176)
15الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 585)
16إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث (1/ 330)
17مسند أحمد (26/ 93 ط الرسالة)
18فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (4/ 167)
19ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (16/ 139)
20إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه (1/ 199)
21موسوعة أحكام الصلوات الخمس (6/ 470)
22سلسلة التفسير لمصطفى العدوي (63/ 4)
23سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (2/ 440)

تخريج الحديث

رواه أحمد «16173». 1. وابن ماجه «1087». 2. وأبو داود «345». 3. وابن حبان «116». 4.  والحاكم «1054». 5. عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، حدثني أبو الأشعث الصنعاني، حدثني أوس بن أوس الثقفي رفعه. وإسناده صحيح.

ورواه الترمذي :«حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان وأبي جناب يحيى بن أبي حية، عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني». 6.

ورواه الحاكم عن «عن عثمان الشيباني، أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني، يحدث عن أوس بن أوس الثقفي، عن عبد الله بن عمرو». 7. هكذا زاد عبد الله بن عمرو وهو خطأ من عثمان، قال الذهبي معلقا :«له علة مهدرة». 8. أي غير مؤثرة، لأنه بعضهم قد يعله بها، وقد يعل بما رواه عبد الرزاق :«عن ابن جريج، عن عمر بن محمد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ‌محمد ‌بن ‌سعيد ‌الأسدي، ‌عن ‌أوس ‌بن ‌أوس». 9. وهذا أيضا لا يعل الرواية فمحمد بن سعيد الشامي ويقال ابن أبي قيس هو المصلوب. 10

ويرويه يحيى بن الحارث الذماري من رواية الحسن بن ذكوان عنه، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي ﷺ. وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم فرووه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي ﷺ، لم يذكروا فيه أبا بكر، وهو الصواب». 11.

وقد أعله بعض المعاصرين لمتنه وقد رأيت من يحاول تضعيف إسناده بتعسف كبير، فتكلفوا لإيجاد علة له، ولم يفت العلماء قديما غرابة متنه، فقد نقلنا عن أبي زرعة العراقي قوله :«لا أعلم حديثا ‌كثير ‌الثواب ‌مع ‌قلة ‌العمل أصح من حديث..». 12. فذكر الحديث. والقول بأنه من علامات الحديث كثرة الثواب مع قلة العمل ليس قاعدة إلا إن وجدت قرينة،  فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :«من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه ‌وإن ‌كانت ‌مثل ‌زبد ‌البحر». 13. وهذا كبير مع عمل يسير، وعن البراء رضي الله عنه قال :«أتى النبي ﷺ رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل وأسلم، قال: أسلم ثم قاتل. فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله ﷺ: ‌عمل ‌قليلا ‌وأجر ‌كثيرا». 14. قال المهلب :«في هذا الحديث دليل أن الله يعطى ‌الثواب ‌الجزيل ‌على ‌العمل ‌اليسير تفضلا منه على عباده». 15.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (26/ 93 ط الرسالة)
2سنن ابن ماجه (1/ 346 ت عبد الباقي)
3سنن أبي داود (1/ 136 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 188)
5المستدرك على الصحيحين (2/ 18)
6سنن الترمذي (1/ 505)
7المستدرك على الصحيحين (1/ 418)
8المستدرك على الصحيحين (1/ 418)
9مصنف عبد الرزاق (3/ 538 ط التأصيل الثانية)
10التاريخ الكبير للبخاري (1/ 94 ت المعلمي اليماني)
11علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (1/ 246)
12فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (4/ 183)
13صحيح البخاري (8/ 86)
14صحيح البخاري (4/ 20)
15شرح صحيح البخاري لابن بطال (5/ 24)

شرح مشكل الحديث

قوله (غسل واغتسل) على التشديد غَسَّلَ يكون المعنى على ثلاثة أوجه:

الأول: معناه غسل زوجته بأن جامعها فألجأها إلى الغسل واغتسل هو، قالوا ويستحب له الجماع في هذا اليوم ليأمن أن يرى في طريقه ما يشغل قلبه.

والثاني: أن المراد غسل أعضاءه في الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم اغتسل للجمعة.

والثالث: غسل ثيابه ورأسه ثم اغتسل للجمعة. 1.

وقيل أنه لا دليل فيه، بل المقصود غسل رأسه وهو الظاهر، وأن الأمر لا يتعلق بالمعاشرة، ودليل هذا ما عند البخاري من قوله ﷺ :«اغتسلوا يوم الجمعة، ‌واغسلوا ‌رؤوسكم، وإن لم تكونوا جنبا». 2.

أما قوله ﷺ :«من اغتسل يوم ‌الجمعة ‌غسل ‌الجنابة». 3. يعني في الصفة، والأغسال الشرعية كلها على صفة واحدة وإن اختلفت أسبابها. 4.

والأجر يصل للمتزوج والأعزب على الراجح،  قال العلامة محمد آدم الإثيوبي: «الأقرب، كما تقدم في كلام النووي أن المراد بـغسل غسل رأسه، وبـاغتسل غسل سائر جسده». 5. (بكَّر) إلى المسجد في أول الوقت، و**(ابتكر)** استمع الخطبة، وهو من الابتكار، وهو لفظ باكورة الثمرة، وهو أول ما يبدو ويطيب من الثمار، ومن حضر واستمع أول الخطبة فقد وجد باكورة الخطبة. 6. وقيل أراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين، ألا تراه يقول في هذا الحديث “ومشى ولم يركب” ومعناهما واحد. 7.

المصادر والمراجع

1المجموع شرح المهذب (4/ 543 ط المنيرية)
2صحيح البخاري (2/ 4 ط السلطانية)
3صحيح البخاري (2/ 3 ط السلطانية)
4المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 484)
5ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (16/ 137)
6المفاتيح في شرح المصابيح (2/ 324)
7معالم السنن (1/ 108)