عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ :
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ :
قوله (نهى عن السدل) اختلف في معناه، والأظهر أنه إرسال الثوب فيصدق في إرسال الرداء كما قال الجمهور، ويصدق في إرسال الإزار حتى يمس الأرض كما قال الشافعية، فإذا رجعنا إلى الآثار المروية عن الصحابة، كالأثر الوارد عن علي بن أبي طالب وابن عمر رضي الله عنهم، وقد صرحوا أن العلة هو التشبه باليهود، ولم يذكروا علة غيرها، فكان حمل اللفظ على إرسال الرداء أقرب من حمله على إرسال الإزار، كما أنه يدل على كراهة السدل مطلقا، سواء أكان عليه قميص أم لا، وهل يدل على الكراهة أو على التحريم. 1. وعموما الحديث ضعيف.
قال الحاكم :«حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا فيه تغطية الرجل فاه في الصلاة». 1. وأورده ابن خزيمة في صحيحه «772». 2. وابن حبان في صحيحه «2796». 3. وقال ابن مفلح :«رواه أبو داود بإسناد حسن». 4. وقال مغلطاي :«هذا حديث إسناده صحيح، وضعفه بعضهم بالحسن بن ذكوان، وهو غير جيد لثبوت حديثه في صحيح البخاري». 5. وصححه أحمد شاكر «8532». 6. وحسنه الألباني «650». 7. وضياء الرحمن 8.
لكن ضعفه أبو داود 9. وقال الترمذي :«حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا إلا من حديث عسل بن سفيان». 10. وقال ابن عدي :«وقوله نهى عن السدل في الصلاة كنا نعرفه من حديث عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة وهذا الحسن بن ذكوان قد رواه عن سليمان عن عطاء». 11. وأعله الدارقطني بالإرسال «1608». 12. وقال ابن المنذر :«أما حديث عسل فغير ثابت كان يحيى بن معين يضعف حديثه، قال محمد بن إسماعيل: عسل يقال له: أبو قرة عنده مناكير، وأما حديث ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، فقد ضعفه بعض أصحابنا، وضعف الحسن بن ذكوان، وعن جابر إذا كان الحديث هكذا أن يحظر السدل على المصلي وعلى غير المصلي». 13. وقل المنذر كذلك:«لا أعلم فيه حديثا يثبت». . وقال كذلك فيما نقله عنه النووي :«لا أعلم في النهي عن السدل خبرا يثبت فلا نهي عنه بغير حجة». . وقال ابن الجوزي :«عسل ضعيف». . وقال ابن رجب :«في أسانيدها مقال». . وقال عبد الحق :«عسل بن سفيان ضعيف». . وضعفه آل عيد . والعدوي مع بعض الباحثين . والدبيان . وقال حسين أسد :«في اسناده علتان: سعيد بن عامر متأخر السماع من سعيد بن أبي عروبة وضعف عسل بن سفيان». .
رواه ابن أبي شيبة «6487». 1. وأحمد «7934». 2. والدارمي «1419». 3. والترمذي «378». 4. وابن حبان «2796». 5. عن عِسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه. عسل بن سفيان التميمي اليربوعي ضعيف. 6.
ورواه أبو داود «643». . وابن خزيمة «772». . وابن حبان «2797». . وابن عدي . والبيهقي «3307». . عن ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، قال إبراهيم، عن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ «نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه». الحسن بن ذكوان متكلم فيه، واختلف عنه: فقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا. وقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وروي هذا الحديث عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلا، وفي رفعه نظر، لأن ابن جريج روى عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان يسدل في الصلاة. .
ورواه الحاكم عن الحسين بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة. 13. هكذا بالتصغير (الحسين بن ذكوان) والصواب هو الحسن بن ذكوان.
وفي الباب عن أبي جحفية رواه البزار :«حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، ثنا أبو نعيم الأشجعي، ثنا أبو مالك النخعي، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة رضي الله عنه أن النبي ﷺ مر برجل يصلي سادلا ثوبه، فعطفه عليه». 14. قال البزار :«: أخطأ فيه أبو مالك، وقد رواه الثقات عن علي بن الأقمر، عن أم عطية، وأبو مالك ليس بالحافظ». 15.
وروى عبد الرزاق عن بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي عبيدة بن عبد الله، أن أباه كره السدل في الصلاة. 16. ضعيف لتفرد بشر بن رافع به، وأعل بالانقطاع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.