عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال :
عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال :
قوله (تخرج الدابة) هي الواردة في قول الله ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ 1. (فتسم الناس على خراطيمهم) تضع علامة على أنوفهم، (يَغمُرُون) يكثر عددهم، وفي رواية ابن يونس :«يعمرون». 2. أي تطول أعمارهم. (من أحد المُخَطَّمين) وفي رواية :«أحد المخطمة». 3. وفي رواية :«أحد المخرطمين». 4. أي من وسم على أنفه، وهذا فيه تمييز للمؤمن عن المنافق.
قال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح، غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية، وهو ثقة». 1. وصححه محققو المسند «22308». 2. والألباني «322». 3. وضياء الرحمن 4.
لكن ضعفه أبو الفضل الصنعاني 5. وصلاح الدين الإدلبي 6.
رواه ابن الجعد وعنده «2919». 1. وأحمد «22308». 2. والبخاري 3. والأصبهاني 4. عن عبد العزيز – يعني ابن أبي سلمة الماجشون -، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني، لا أعلمه إلا حدثه، عن أبي أمامة، يرفعه إلى النبي ﷺ. عمر بن عبد الرحمن بن دلاف، قال ابن المديني :«كان ثقة». 5. وذكره ابن حبان في الثقات 6. وضعفه أبو الفضل الصنعاني من أجل الشك في رفعه، لكن رواه بشر بن الوليد. . وعبد الله بن صالح. . من غير شك.
وقد اعتمد الألباني في توثيق عمر بن عبد الرحمن بن دلاف على رواية مالك عنه، قال: هي تعديل له. 9. وهذا لما ورد عن يحيى بن معين :«كل من روى عنه مالك فهو ثقة». 10. وفي هذا نظر، فهو قد روى عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وعاصم بن عبيد الله، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وشريك بن أبي نمر وقد تكلم فيهم.
أما توثيق علي ابن المديني، فقد نوقش بأن من نقل عنه التوثيق هو محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي، قال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن عدي :لم أر له حديثا منكرا فأذكره. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: كذاب. وقال عبد الرحمن بن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى، يتلقف ما يأفكون. وقال أبو الحسن الدارقطني: إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال أبو بكر البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه. وعن عبدان، قال: لا بأس به. قال أبو الحسين بن المنادي: كنا نسمع الشيوخ يقولون: مات حديث الكوفة لموت محمد بن أبي شيبة، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام.11.
أما اتهامه بالكذب ففيه مبالغة كبيرة، إذ لم يثبت عنه الكذب، وقد يخطئ لكثرة روايته، ولا شك أنه تفرده بنقل توثيه يوهن تعديل الراوي في مثل ونحو هذا الخبر. كما يخشى أن ابن المديني نفسه اعتمدا على القول بأن الإمام مالك لا يروي إلا عن ثقة، فهو كان يقول :«كل مدني لم يحدث عنه مالك ففي حديثه شيء، ولا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء». 12. مع أنه ترك التحديث عن سعد بن إبراهيم وهو ثقة. فمثل هذه الإطلاق ينتبه إليها.