عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ :
قال ابن حجر :«لا بأس بسنده». 1. وكذلك قال العباد 2. وحسنه الألباني في قول «1673». 3. وقال نجم الدين الغزي :«إسناده جيد». 4». وقال الدمياطي :«إسناده حسن». 5. وكذلك قال الشوكاني 6.
لكن قال ابن القيم :«لهذا الحديث علتان». 7. وقال المنذري :«رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولا قيل لم يسمع من أبي أمامة». 8. وقال الذهبي :«مكحول قيل: لم يلق أبا أمامة». 9. وقال المناوي :«رمز المصنف -يقصد السيوطي- لحسنه وليس كما قال فقد أعله الذهبي في المهذب بأن مكحولا لم يلق أبا أمامة فهو منقطع». 10. وأعله ضياء الرحمن 11. وضعفه الألباني في قول آخر «2892». 12.
رواه البيهقي في «12». 1. وفي «6062». 2. وفي «3032». 3. عن برد بن سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة رفعه. إسناده ضعيف للانقطاع بين مكحول وبين أبي أمامة، قال أبو حاتم :«مكحول لم ير أبا أمامة». 4. وللحديث شاهد عن أنس رواه ابن عدي ضمن مناكير أبي إسحاق الحميسي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال رسول الله ﷺ: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم تعرض علي. 5. يزيد الرقاشي منكر الحديث، قال يحيى بن معين :«ليس بشيء». 6. ورواه ابن السني عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة». 7. سعيد بن بشير وقتادة كلامهما مدلس، وقال أبو حاتم :«هذا حديث منكر بهذا الإسناد». 8.
وشاهد آخر رواه الحاكم عن أبي رافع، عن سعيد المقبري، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عرضت علي صلاته». 9. أبو رافع إسماعيل بن رافع ضعيف. 10.
وآخر رواه الطبراني :241 – حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا عبد المنعم بن بشير الأنصاري قال: نا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض علي». 11. عبد المنعم بن بشير قال الحاكم :«يروي عن مالك وعبد الله ابن عمر الموضوعات». 12.
وآخر رواه ابن ماجه :1637 – حدثنا عمرو بن سواد المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة؛ فإنه مشهود، تشهده الملائكة، وإن أحدا لن يصلي علي، إلا عرضت علي صلاته، حتى يفرغ منها. قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: وبعد الموت، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فنبي الله حي يرزق». 13. زيد بن أيمن مجهول، وعن عبادة بن نسي مرسل كما قال البخاري. 14.
وروى الشافعي :أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، أن النبي ﷺ قال: «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة». 15. مرسل، وإبراهيم بن محمد متروك الحديث.
وأقوى ما ورد في الباب ما رواه أبو داود :1047 – حدثنا هارون بن عبد الله، نا حسين بن علي ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أوس بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قال: قالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمت، قال: يقولون: بليت، فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء». 16. لكنه معلول، فعبد الرحمن بن يزيد ليس هو ابن جابر الثقة، بل هو ابن تميم الضعيف، قال البخاري :«أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أحاديث مناكير، وإنما أرادوا عندي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو منكر الحديث وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر». 17. وقال أبو حاتم :«حديث منكر». 18. وقال البزار :«وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدا يرويه إلا شداد بن أوس، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه إلا حسين بن علي الجعفي ويقال: إن عبد الرحمن بن يزيد هذا هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة أبو أسامة والحسين الجعفي، على أن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث، وإنما قالوا ذلك لأن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم لين الحديث، فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي ﷺ، فقالوا: هو لعبد الرحمن بن تميم أشبه». 19.
وورد عن مسعود موقوفا، رواه عنه أبو نعيم 20. والأصفهاني «1681». 21. عن محمد بن يوسف العابد الأصبهاني، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: قال لي ابن مسعود –رضي الله عنه: «يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة تقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي». محمد بن يوسف ضعيف.
وفي الباب أحاديث أخرى لم يصح في شيء في الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة وليلتها، وقد ذكر ابن القيم جملة منها تحت باب «الفصل الأول فيمن روى أحاديث الصلاة على النبي ﷺ عنه». 22. وكلها معلولة.