عن علقمة قال: خرجت مع عبد الله إلى الجمعة فوجد ثلاثة وقد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول :
عن علقمة قال: خرجت مع عبد الله إلى الجمعة فوجد ثلاثة وقد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول :
قال المنذري :«رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم وإسنادهما حسن». 1. وقال البوصيري :«رواه ابن أبي عاصم من هذا الوجه بإسناد حسن». 2. وحسنه الدمياطي 3وضياء الرحمن 4.
لكن قال البزار :«هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله إلا مروان بن سالم، وقد تقدم ذكرنا له بلينه». 5. وذكره العقيلي ضمن مناكير مروان بن سالم. 6. وقال أبو حاتم :«مروان بن سالم منكر الحديث؛ ضعيف الحديث جدا، ليس له حديث قائم، يكتب حديثه». 7. ورجح الدارقطني طريق مروان وقال :«ومروان بن سالم متروك الحديث». 8. وقال محققو السنن :«رجاله ثقات، لكن اختلف على عبد المجيد بن عبد العزيز في إسناده». 9. وضعفه الألباني «2810». 10. وقال آل عيد :«حديث باطل». 11.
رواه ابن ماجه «1094». 1. وابن أبي عاصم «620». 2. والطبراني «10013». 3. عن كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة فذكره. عبد المجيد بن عبد العزيز متكلم فيه، ثم اختلف عنه فرواه كل من علي بن مسلم الطوسي «1525». 4. وعلي بن الحسن بن أبي عيسى «2995». 5. والحسن بن البزار. 6. وعبد الله بن أبي غسان. . رووه عنه عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود به. مروان متروك الحديث، وهذا الطريق هو الصواب. قال البزار :«وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله إلا مروان بن سالم، وقد تقدم ذكرنا له بلينه». . وقال أبو حاتم :«قلت لكثير بن عبيد: إنهم يروون عن عبد المجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، هذا الحديث! فقال: هكذا حدثنا به عن معمر، عن الأعمش ومروان بن سالم منكر الحديث؛ ضعيف الحديث جدا، ليس له حديث قائم، يكتب حديثه». .
وقال الدارقطني :«يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، واختلف عنه: فرواه الحسن بن البزار، عن عبد المجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وخالفه كثير بن عبيد، فرواه عن عبد المجيد، عن معمر، عن الأعمش بهذا الإسناد. وخالفهما عبد الصمد بن الفضل، فرواه عن أبيه، عن عبد المجيد، عن الثوري، عن الأعمش. والأول أشبه بالصواب، ومروان بن سالم متروك الحديث». 10.