عن ابن عمر قال لحمران: أما بلغك أن رسول الله ﷺ قال :
عن ابن عمر قال لحمران: أما بلغك أن رسول الله ﷺ قال :
سكت عنه عبد الحق في الوسطى 1. وصححه الألباني «1566». 2. وقال الغماري :«رجاله ثقات رجال الصحيح». 3.
لكن رجح الدارقطني وقفه على ابن عمر «3127-». 4. وقال أبو نعيم :«تفرد به خالد مرفوعا ورواه غندر موقوفا». 5.
وورد من حديث أبي عبيدة بن الجراح، ذكره ابن ضمن مناكير عبد الله بن زحر 6. وقال ابن القطان :«ولا ندري من أضعف: أعلي بن يزيد، أم عبيد الله بن زحر؟ فكلاهما منكر الحديث». 7. وقال الهيثمي :«رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط كلهم من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان». 8. وضعفه العدوي مع بعض الباحثين 9.
رواه أبو نعيم 1. والبيهقي في «288». 2. وفي «3045». 3. عن خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، حدثنا يعلى بن عطاء، قال: سمعت الوليد بن عبد الرحمن، يحدث أن ابن عمر قال لحمران فذكره. وإسناده صحيح، لكن اختلف في رفعه ووقفه، رفعه عمرو بن علي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. ووقفه غندر، وغيره عن شعبة. وكذلك قال هشيم، عن يعلى بن عطاء، موقوفا. 4. والوقف أرجح، قال عبد الله بن المبارك :«إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم». 5.
وننبه على القول المناوي :«أشار المصنف لضعفه وذلك لأن فيه الوليد بن عبد الرحمن أورده الذهبي في الضعفاء وقال ابن معين ليس بشيء». . فليس كذلك، فالوليد الذي في الإسناد ليس هو من ظنه المناوي، وإنما هو الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحمصي الزجاج التابعي الثقة.
وورد من حديث أبي عبيدة، رواه البزار «1279». 7. والطبراني «366». 8. وابن عدي 9. وأبو نعيم «592». 10. عن عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح.
عبيد الله بن زحر عن يحيى: ليس بشئ. وقال ابن المديني: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن – لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. 11.