قال رسول الله ﷺ :
قال رسول الله ﷺ :
صححه الألباني «496». 1.
لم نجد هذا الحديث في دواوين السنة بهذا اللفظ، وقد عزاه ابن قدامة إلى أبي داود 1. وتابعه ابن ضويان، وقال: «وفي لفظ له: من أدرك الركوع أدرك الركعة». 2. ولم يعقب عليه الألباني عند تخريجه «496». 3.
لكنه ليس عند أبي داود ولا عند غيره بهذا اللفظ، وإنما صح من قول ابن مسعود، رواه ابن المنذر :«2014 – حدثنا يحيى بن محمد، قال: نا مسدد، قال: حدثني بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن ابن مسعود قال: من أدرك الركوع فقد أدرك». 4.
وإنما وهم قوم فجعلوا مكان (الركعة) لفظ (الركوع). ومثله حديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة».5. فجعلوه: (ومن أدرك الركوع فقد أدرك الصلاة). كما ذكر ابن قدامة :«إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة رواه أبو داود». 6. عزاه إلى أبي داود، وليس كذلك.
وصح في الباب حديث أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال :«من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة». 7. وكذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :«من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر». 8. ومما يدل على الركعة تدرك بالركوع حديث أبي بكرة : «أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ﷺ، فقال: زادك الله حرصا ولا تعد». 9.