شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1217

عن عقبة بن عامر قال :

“

«خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصُفَّة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان أو إلى العَقيق فيأتي منه ‌بناقتين ‌كَوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟. فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك!. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهن من الإبل».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالفضائلالقرآن وفضائله

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «803». 1. وأصلحه أبو داود «1456». 2. وأورده ابن حبان في صحيحه «412». 3.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2/ 197)
2سنن أبي داود (1/ 544 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 331)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «30074». 1. وأحمد «17408». 2. ومسلم «803». 3. وأبو داود «1456». 4. وابن حبان «412». 5. عن موسى بن علي قال: سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر رفعه.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (6/ 133 ت الحوت)
2مسند أحمد (28/ 626 ط الرسالة)
3صحيح مسلم (2/ 197)
4سنن أبي داود (1/ 544 ط مع عون المعبود)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 331)

شرح مشكل الحديث

قوله (ونحن في الصفة) مكان مظلل في مؤخر المسجد النبوي، أعد لنزول الغرباء فيه، فقال ﷺ (أيكم يحب أن يغدو) أي يذهب في الغدوة، وهي أول النهار (إلى بُطحان) اسم واد بالمدينة، سمي بذلك لسعته، وانبساطه، من البَطح، وهو البسط (أو إلى العقيق) أراد العقيق الأصغر، وهو واد على ثلاثة أميال، وقيل: على ميلين من المدينة، عليه أموال أهلها (فيأتي منه بناقتين) تثنية ناقة، وهي الأنثى من الإبل، (كوماوين) تثنية كوماء -بفتح الكاف، وسكون الواو، وبالمد- قلبت الهمزة واوا، وهي الناقة العظيمة السنام. 1. (فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل) أو هنا قيل للتنويع،  وقيل هي للشك، وعند أحمد «17408». 2. وأبي داود «1456». 3. وابن حبان «412». 4. بدون شك “فيتعلم آيتين من كتاب الله” فعلى هذا يكون المعنى هو التعلم لا مجرد القراءة، وهو الظاهر، لأن مجرد التلاوة قد يحصل في البيت ولا يشترط له المسجد، وبينما التعلم هو الذي لا يتيسر إلا في المسجد، ويقويه قوله ﷺ :«وما ‌اجتمع ‌قوم ‌في ‌بيت ‌من ‌بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه». 5.

المصادر والمراجع

1البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (16/ 337)
2مسند أحمد (28/ 626 ط الرسالة)
3سنن أبي داود (1/ 544 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 331)
5صحيح مسلم (8/ 71)