1219-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول ﷺ :«تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة ‌شعثاء ‌غبراء مسودة الوجه زرقاء العينين ثائرة الشعر كالحة الوجه عليها جلباب من لعنة الله ودرع من غضب الله إحدى يديها مغلولة إلى عنقها والأخرى قد وضعتها على رأسها وهي تنادي واويلاه واثبوراه واحزناه، ومالك وراءها يقول: آمين آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار».

ضعيف.
الحكم على الحديث :

قال السيوطي :«ابن النجار، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حماد، عن أنس. قال في الميزان: مسلمة يجهل هو وشيخه وقال الأزدى: ضعيف». [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 320)].

أحكام المحدثين :

رواه الثعلبي: أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين الفنجوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني، قال: أخبرني إسحاق بن مروان الحضرمي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا حسان بن حميد، عن مسلمة بن جعفر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفعه. [تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (26/ 326)]. مسلمة ‌بن ‌جعفر جهول، وقال قال الأزدي: ضعيف. وشيخه ‌حسان بن حميد مجهول كذلك. [ميزان الاعتدال (4/ 108)]. وعزاه السيوطي لابن النجار. [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 320)].   وعزاه القرطبي إلى النسائي. [التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (1/ 216)]. وليس كذلك.

وفي الباب حديث أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال :«أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها ‌سربال ‌من ‌قطران ودرع من جرب». [صحيح مسلم (3/ 45)].

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads