«تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء مسودة الوجه زرقاء العينين ثائرة الشعر كالحة الوجه عليها جلباب من لعنة الله ودرع من غضب الله إحدى يديها مغلولة إلى عنقها والأخرى قد وضعتها على رأسها وهي تنادي واويلاه واثبوراه واحزناه، ومالك وراءها يقول: آمين آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار».
قال السيوطي :«ابن النجار، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حماد، عن أنس. قال في الميزان: مسلمة يجهل هو وشيخه وقال الأزدى: ضعيف». 1.
المصادر والمراجع
1جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 320)
تخريج الحديث
رواه الثعلبي: أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين الفنجوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني، قال: أخبرني إسحاق بن مروان الحضرمي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا حسان بن حميد، عن مسلمة بن جعفر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفعه. 1. مسلمة بن جعفر جهول، وقال قال الأزدي: ضعيف. وشيخه حسان بن حميد مجهول كذلك. 2. وعزاه السيوطي لابن النجار. 3. وعزاه القرطبي إلى النسائي. 4. وليس كذلك.
وفي الباب حديث أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال :«أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب». 5.
المصادر والمراجع
1تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (26/ 326)