قال السيوطي :«ابن النجار، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حماد، عن أنس. قال في الميزان: مسلمة يجهل هو وشيخه وقال الأزدى: ضعيف». [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 320)].
رواه الثعلبي: أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين الفنجوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني، قال: أخبرني إسحاق بن مروان الحضرمي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، قال: حدثنا حسان بن حميد، عن مسلمة بن جعفر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه رفعه. [تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (26/ 326)]. مسلمة بن جعفر جهول، وقال قال الأزدي: ضعيف. وشيخه حسان بن حميد مجهول كذلك. [ميزان الاعتدال (4/ 108)]. وعزاه السيوطي لابن النجار. [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 320)]. وعزاه القرطبي إلى النسائي. [التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (1/ 216)]. وليس كذلك.
وفي الباب حديث أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال :«أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب». [صحيح مسلم (3/ 45)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo