شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 122

عن عمر بن الخطاب :

“

«أن أبا محذورة أذن بالظهر وعمر بمكة، ورفع صوته حين زالت الشمس، فقال عمر: يا أبا محذورة، أما خفت أن تنشق مريطاؤك؟. قال: أحببت أن أسمعك، فقال عمر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر من فيح جهنم، وإن جهنم ‌تحاجت ‌حتى ‌أكل ‌بعضها بعضا، فاستأذنت الله عز وجل في نفسين فأذن لها، فشدة الحر من فيح جهنم، وشدة الزمهرير من زمهريرها».

”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

ضعيف

ملاحظات على الحكم

ضعيف بهذا السياق.

أحكام المحدثين

قال ابن كثير :«هذا الحديث غريب من هذا الوجه واسامة بن زيد بن أسلم تكلموا فيه لكن له شاهد في الصحيح من وجوه كثيرة». 1.

لكن قال الهيثمي :«فيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث». 2. وقال البوصيري :«محمد بن الحسن منكر الحديث. قلت: كذبه بن معين وأبو داود، ونسبه الساجي إلى وضع الحديث». 3. وقال البزار :«لا نعلمه مرفوعا عن عمر إلا من هذا الوجه ومحمد بن الحسن منكر الحديث». 4.

المصادر والمراجع

1مسند الفاروق لابن كثير ت قلعجي (1/ 143)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 306)
3إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 437)
4المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 66)

تخريج الحديث

رواه أبو يعلى كما نقل كل من ابن كثير 1. والهيثمي «189». 2. والبوصيري «189». 3. وابن حجر «225». 4. :«حدثنا زهير بن حرب ثنا محمد بن الحسن المخزومي أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب». 5.

وإسناده واه، فمحمد بن الحسن متروك الحديث، وكذبه ابن معين «1060». 6.  وأسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف.

لكن للحديث ما يشهد لمعناه، فقد صح الإبراد في الحر كما سبق في الحديث رقم (120). وما ورد في جهنم أصله عند البخاري «3260». 7. ومسلم «617». 8. عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ :«‌اشتكت ‌النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون في الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير».

وورد موقوفا عن عمر عند عبد الرزاق «عن عكرمة بن خالد، قال: ‌قدم ‌عمر ‌مكة فأذن له أبو محذورة، فقال له عمر: أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك؟ قال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعكم أذاني، فقال له عمر: إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة، فأبرد، ثم أبرد – مرتين أو ثلاثا – ثم أذن، ثم ثوب آتك». 9. وهو منقطع.

ورواه البيهقي «عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن ‌الخطاب ‌قدم ‌مكة فسمع صوت أبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته! أما يخاف أن تنشق مريطاؤه؟!. قال: فأتاه يؤذنه بالصلاة فقال: ويحك ما أشد صوتك! أما تخاف أن ينشق مريطاؤك؟! فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين. قال: إنك في بلدة حارة، فأبرد على الناس، ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن، ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوب آتك». 10. وهو منقطع أيضا.

المصادر والمراجع

1مسند الفاروق لابن كثير ت قلعجي (1/ 143)
2المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي (1/ 106)
3المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي (1/ 106)
4المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 66)
5المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 66)
6تاريخ ابن معين – رواية الدوري (3/ 227)
7صحيح البخاري (4/ 120)
8صحيح مسلم (2/ 108 ط التركية)
9مصنف عبد الرزاق (2/ 246 ط التأصيل الثانية)
10السنن الكبير للبيهقي (3/ 230 ت التركي)