عن عمر بن الخطاب :
عن عمر بن الخطاب :
ضعيف بهذا السياق.
قال ابن كثير :«هذا الحديث غريب من هذا الوجه واسامة بن زيد بن أسلم تكلموا فيه لكن له شاهد في الصحيح من وجوه كثيرة». 1.
لكن قال الهيثمي :«فيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث». 2. وقال البوصيري :«محمد بن الحسن منكر الحديث. قلت: كذبه بن معين وأبو داود، ونسبه الساجي إلى وضع الحديث». 3. وقال البزار :«لا نعلمه مرفوعا عن عمر إلا من هذا الوجه ومحمد بن الحسن منكر الحديث». 4.
رواه أبو يعلى كما نقل كل من ابن كثير 1. والهيثمي «189». 2. والبوصيري «189». 3. وابن حجر «225». 4. :«حدثنا زهير بن حرب ثنا محمد بن الحسن المخزومي أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب». 5.
وإسناده واه، فمحمد بن الحسن متروك الحديث، وكذبه ابن معين «1060». 6. وأسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف.
لكن للحديث ما يشهد لمعناه، فقد صح الإبراد في الحر كما سبق في الحديث رقم (120). وما ورد في جهنم أصله عند البخاري «3260». 7. ومسلم «617». 8. عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ :«اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون في الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير».
وورد موقوفا عن عمر عند عبد الرزاق «عن عكرمة بن خالد، قال: قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة، فقال له عمر: أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك؟ قال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعكم أذاني، فقال له عمر: إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة، فأبرد، ثم أبرد – مرتين أو ثلاثا – ثم أذن، ثم ثوب آتك». 9. وهو منقطع.
ورواه البيهقي «عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته! أما يخاف أن تنشق مريطاؤه؟!. قال: فأتاه يؤذنه بالصلاة فقال: ويحك ما أشد صوتك! أما تخاف أن ينشق مريطاؤك؟! فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين. قال: إنك في بلدة حارة، فأبرد على الناس، ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن، ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوب آتك». 10. وهو منقطع أيضا.