شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1220

عن الأزرق بن قيس قال :

“

«رأيت أنس بن مالك أحدث فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه، ومسح على جوربين من صوف، فقلت: أتمسح عليهما؟. فقال: إنهما ‌خفان ‌ولكنهما ‌من ‌صوف».

”
التصنيفات:
الطهارة

الحكم على الحديث

صحيح

ملاحظات على الحكم

الخبر صحيح.

أحكام المحدثين

قال مغلطاي :«طريق جيدة». 1. وصححه أحمد شاكر في مقدمته على 2.

المصادر والمراجع

1شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي (2/ 280 ت أبو العينين)
2المسح على الجوربين للقاسمي (ص12)

تخريج الحديث

رواه الدولابي :«1009 – أخبرني أحمد بن شعيب، عن عمرو بن علي قال: أخبرني سهل بن زياد أبو زياد الطحان قال: حدثنا الأزرق بن قيس، عن أنس موقفا». 1. سهل بن زياد أبو زياد الطحان، قال الإمام أحمد :«أبو زياد ‌الطحان ‌لا ‌أعلم ‌إلا ‌خيرا». 2. وقال البزار :«‌ليس ‌به ‌بأس». 3. وقال أبو يعلى :«‌سهل ‌بن ‌زياد ‌الحربي ‌بصري ‌ثقة». 4. بينما قال الأزدي :« منكر الحديث». 5.  وجرحه غير مفسر فلا يعتد به، ثم قد رواه عن أنس سعيد بن عبد الله، رواه البيهقي :«1356 – وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعري، ثنا محمش بن عصام، ثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، أظنه عن سعيد بن عبد الله، أنه قال: رأيت أنس بن مالك أتى الخلاء فتوضأ ومسح على قلنسية بيضاء مزرورة ‌وعلى ‌جوربين ‌أسودين ‌مِرْعِزَّين». 6. رجاله ثقات غير سعيد بن عبد الله، قال أبو حاتم :«ليس ‌هو ‌بقوي». 7. وقوله (‌مرعزين) المرعز: كالصوف يخلص من بين شعر العنز. 8.

المصادر والمراجع

1الكنى والأسماء – للدولابي (2/ 561)
2الكنى والأسماء – للدولابي (2/ 560)
3مسند البزار = البحر الزخار (17/ 219)
4مسند أبي يعلى (12/ 504 ت حسين أسد)
5لسان الميزان (3/ 118)
6السنن الكبرى – البيهقي (1/ 427 ط العلمية)
7الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (4/ 36)
8لسان العرب (5/ 354)

شرح مشكل الحديث

قول أنس رضي الله عنه (إنهما ‌خفان ‌ولكنهما ‌من ‌صوف) فيه أنه لا يشترط في الخف أن يكون من جلد، بل قد يكون من صوف ونحوه، فقد اعتبر أنس مالك وهو صحابي صحيح اللغة الجورب الصوفي خفا، قال احمد شاكر معلقا :«المعنى في حديث أنس أدق، فليس الأمر قياساً للجوربين على الخفين، بل هو أن الجوربين داخلان في مدلول كلمة الخفين بدلالة الوضع اللغوي للألفاظ على المعاني، والخفان ليس عليهما موضع خلاف، فالجوربان من مدلول كلمة “الخفين” فيدخلان فيهما بالدلالة الوضعية اللغوية، وأنس بن مالك صحابي من أهل اللغة قبل دخول العجمة، واختلاط الألسنة فهو يبين أن معنى الخف أعم من أن يكون من الجلد وحده، ولم يأت دليل من الشرع يدل على حصر الخفاف في التي تكون من الجلد فقط، وقول أنس هذا أقوى حجة ألف مرة من أن يقول مثله مؤلف من مؤلفي اللغة كالخليل والأزهري والجوهري وابن سيده، وأضرابهم؛ لأنهم ناقلون للغة، وأكثر نقلهم يكون من غير إسناد، ومع ذلك يحتج بهم العلماء، فأولى ثم أولى إذا جاء التفسير اللغوي من مصدر من مصارد اللغة، وهو الصحابي العربي من الصدر الأول بإسناد صحيح إليه».1.

وقال ابن العربي المالكي :«والجورب هو غِشَاءٌ للقدم من الصوف يُتَّخَذُ للتَدْفِئَة».2. وفي التوضيح من كتب المالكية :«و(الجورب) ما كان على ‌شكل ‌الخف ‌من ‌كتان أو صوف، أو غير ذلك». 3.

المصادر والمراجع

1مقدمته على رسالة القاسمي (ص:15)
2تحفة الأحوذي.[149/1)
3التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب (1/ 221)