قال مغلطاي :«طريق جيدة». [شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي (2/ 280 ت أبو العينين)]. وصححه أحمد شاكر في مقدمته على [المسح على الجوربين للقاسمي (ص12)].
رواه الدولابي :«1009 – أخبرني أحمد بن شعيب، عن عمرو بن علي قال: أخبرني سهل بن زياد أبو زياد الطحان قال: حدثنا الأزرق بن قيس، عن أنس موقفا». [الكنى والأسماء – للدولابي (2/ 561)]. سهل بن زياد أبو زياد الطحان، قال الإمام أحمد :«أبو زياد الطحان لا أعلم إلا خيرا». [الكنى والأسماء – للدولابي (2/ 560)]. وقال البزار :«ليس به بأس». [مسند البزار = البحر الزخار (17/ 219)]. وقال أبو يعلى :«سهل بن زياد الحربي بصري ثقة». [مسند أبي يعلى (12/ 504 ت حسين أسد)]. بينما قال الأزدي :« منكر الحديث». [لسان الميزان (3/ 118)]. وجرحه غير مفسر فلا يعتد به، ثم قد رواه عن أنس سعيد بن عبد الله، رواه البيهقي :«1356 – وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعري، ثنا محمش بن عصام، ثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، أظنه عن سعيد بن عبد الله، أنه قال: رأيت أنس بن مالك أتى الخلاء فتوضأ ومسح على قلنسية بيضاء مزرورة وعلى جوربين أسودين مِرْعِزَّين». [السنن الكبرى – البيهقي (1/ 427 ط العلمية)]. رجاله ثقات غير سعيد بن عبد الله، قال أبو حاتم :«ليس هو بقوي». [الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (4/ 36)]. وقوله (مرعزين) المرعز: كالصوف يخلص من بين شعر العنز. [لسان العرب (5/ 354)].
قول أنس رضي الله عنه (إنهما خفان ولكنهما من صوف) فيه أنه لا يشترط في الخف أن يكون من جلد، بل قد يكون من صوف ونحوه، فقد اعتبر أنس مالك وهو صحابي صحيح اللغة الجورب الصوفي خفا، قال احمد شاكر معلقا :«المعنى في حديث أنس أدق، فليس الأمر قياساً للجوربين على الخفين، بل هو أن الجوربين داخلان في مدلول كلمة الخفين بدلالة الوضع اللغوي للألفاظ على المعاني، والخفان ليس عليهما موضع خلاف، فالجوربان من مدلول كلمة “الخفين” فيدخلان فيهما بالدلالة الوضعية اللغوية، وأنس بن مالك صحابي من أهل اللغة قبل دخول العجمة، واختلاط الألسنة فهو يبين أن معنى الخف أعم من أن يكون من الجلد وحده، ولم يأت دليل من الشرع يدل على حصر الخفاف في التي تكون من الجلد فقط، وقول أنس هذا أقوى حجة ألف مرة من أن يقول مثله مؤلف من مؤلفي اللغة كالخليل والأزهري والجوهري وابن سيده، وأضرابهم؛ لأنهم ناقلون للغة، وأكثر نقلهم يكون من غير إسناد، ومع ذلك يحتج بهم العلماء، فأولى ثم أولى إذا جاء التفسير اللغوي من مصدر من مصارد اللغة، وهو الصحابي العربي من الصدر الأول بإسناد صحيح إليه».[مقدمته على رسالة القاسمي (ص:15)].
وقال ابن العربي المالكي :«والجورب هو غِشَاءٌ للقدم من الصوف يُتَّخَذُ للتَدْفِئَة».[تحفة الأحوذي.[149/1)]. وفي التوضيح من كتب المالكية :«و(الجورب) ما كان على شكل الخف من كتان أو صوف، أو غير ذلك». [التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب (1/ 221)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo