ذكره الغزي في «57». [الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث (ص60)].
لا أصل له في كتب السنة، وممن نسبه إلى النبي ﷺ الماوردي، ذكره بصيغة التمريض [أدب الدنيا والدين (ص135)]. وقال ابن كثير :«وفي الحديث..». [تفسير ابن كثير – ط ابن الجوزي (5/ 112)]. ثم ذكره، لكن نسبه في البداية والنهاية إلى عثمان بن عفان. [البداية والنهاية (2/ 301)]. فلعله أراد بالحديث أنه موقوف.
وورد من قول عمر بن الخطاب، رواه الخطيب :«حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، ومحمد بن المؤمل الأنباري، وأحمد بن محمد العتيقى،
أخبرنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا أحمد بن الحسين الهمذاني أبو حامد، حدثنا أحمد ابن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا جدي محمد، حدثنا الهيثم بن عدى، حدثنا عبيد الله بن عمر بن نافع عن ابن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن». [تاريخ بغداد (4/ 329 ط العلمية)]. الهيثم بن عدي الطائي: تركوه، وقال أبو داود: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص423)].
وورد من قول عثمان بن عفان، رواه ابن شبة عن يحيى بن سعيد أن عثمان رضي الله عنه قال :«ربما يزع السلطان الناس أشد مما يزعهم القرآن». [تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 988)]. ويحيى لم يدرك عثمان. ورواه ابن عبد البر :«وأخبرنا إبراهيم بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ الإمام بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر، قال: حدثنا ابن القاسم، قال: حدثنا مالك، أن عثمان بن عفان كان يقول: ما يزع الإمام أكثر مما يزع القرآن. أي: من الناس. قال: قلت لمالك: ما يزع؟ قال: يكف». [التمهيد – ابن عبد البر (1/ 291 ت بشار)]. وهو منقطع بين مالك وعثمان. وراجع: [إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن – تخريجا وشرحا (للمديهيش)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo