أصلحه أبو داود «3686». [سنن أبي داود (3/ 370 ط مع عون المعبود)]. وسكت عنه عبد الحق [الأحكام الوسطى (4/ 171)]. وحسنه ابن حجر [فتح الباري لابن حجر (10/ 44 ط السلفية)]. ونقل المناوي عن الزين العراقي تصحيحه [فيض القدير (6/ 338)]. وقال الشوكاني :«أقل أحوال حديث شهر المذكور أن يكون حسنا». [البحث المسفر عن تحريم كل مسكر ومفتر (ص147)].
لكن قال عبد الهادي في الحاشية :«قد أنكر عليه-يقصد شهرا- قوله في هذا الحديث: ومفتر». [الإلمام بأحاديث الأحكام – ومعه حاشية ابن عبد الهادي (1/ 615)]. وذكره الذهبي ضمن مما استنكر على شهر [سير أعلام النبلاء (4/ 378)]. وقال محققو المسند :«حديث صحيح لغيره دون قوله: ومفتر». [مسند أحمد (44/ 246 ط الرسالة)]. وضعفه الألباني «4732». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 278)]. وقال ضياء الرحمن «مفتر شاذ». [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (7/ 92)]. وضعفه العدوي مع بعض الباحثين. [سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (8/ 338)]. وقال مشهور :«كلمة مفتر ليس لها شاهد». [تحقيق البرهان في شأن الدخان لمرعي(ص79)].
رواه ابن أبي شيبة «23746». [مصنف ابن أبي شيبة (5/ 67 ت الحوت)]. وأحمد «26634». [مسند أحمد (44/ 246 ط الرسالة)]. وأبو داود «3686». [سنن أبي داود (3/ 370 ط مع عون المعبود)]. والطبراني «781». [المعجم الكبير للطبراني (23/ 337)]. والبيهقي «17471». [السنن الكبير للبيهقي (17/ 420 ت التركي)]. عن الحسن بن عمرو، عن الحكم، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة رفعته. وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وللحديث شواهد في ذكر المسكر، أما قوله (ومفتر) فليس له شاهد. كما تكلم في سماع شهر من أم سلمة، فقد جزم جماعة من الأئمة بأن أم سلمة التي روى عنها شهر بن حوشب هي أسماء بنت يزيد الأنصارية. [النكت الظراف (11/13)].
قوله (مفتر) المفتر كل شراب يورث الفتور والخدر في الأطراف، وهو مقدمة السكر نهى عن شربه لئلا يكون ذريعة إلى السكر. [معالم السنن (4/ 267)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo