لم نجد من حكم عليه.
رواه أبو نعيم :«1392 – حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عن المهاجر بن حبيب، قال: قال رسول الله ﷺ فذكره». [الفتن لنعيم بن حماد (2/ 496)]. نعيم بن حماد منكر الحديث مشهور برواية المناكير، قال الدارقطني :«إمام في السنة كثير الوهم». [سؤالات الحاكم للدارقطني (ص280)]. والمهاجر بن حبيب مجهول تفرد بتوثيقه ابن حبان، والظاهر أن اسمه تحرف كما نبه على ذلك ابن حبان نفسه، فقد يكون هو هو مهاصر بن حبيب الزبيدي [الثقات لابن حبان (5/ 427)]. ومهاصر بن حبيب أخو ضمرة بن حبيب الزبيدي الشامي، قال أبو حاتم: لا بأس به. [الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (8/ 439)]. وكلاهما لم يدرك النبي ﷺ.
والحديث أورده نعيم بن حماد من قول كعب، فقد رواه ملعقا عن بقية، عن صفوان بن عمرو، عن أبي المثنى، عن كعب :«الذي تكون على يديه الملاحم رجل من أهل هرقل، يقال له طبر، يعني طبارة». [الفتن لنعيم بن حماد (2/ 495)]. بقية مدلس. ورواه من طريق آخر عن كعب :1397 – حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عن أبي المثنى، عن كعب قال :«الذي تكون على يديه الملاحم من آل هرقل يقال له طبر، يعني طبارة». [الفتن لنعيم بن حماد (2/ 497)]. وهو صحيح عنه.
وعن كعب رواه الحاكم :«8675 – حدثنا محمد، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كعب قال: لا تكون الملاحم إلا على يدي رجل من آل هرقل؛ الرابع أو الخامس، يقال له: طبارة». [المستدرك على الصحيحين (9/ 380)]. أبو الزاهرية لم يسمع من كعب.
وورد نحوه من حديث حذيفة بسياق طويل، وفيه :«هم يومئذ على ردة يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون ويسير المهدي حتى يأتي دمشق ومن معه من المسلمين، فيبعث الله عز وجل عليهم الروم وهو الخامس من آل هرقل يقال له طبارة وهو صاحب الملاحم..». [السنن الواردة في الفتن للداني (5/ 1093)]. وإسناده مظلم.
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo