«يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون؟. للأول أو للأخير؟ قال: تُخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا فيكون زوجها في الجنة، يا أم حبيبة! ذهب حسن الخلق بخير الدنيا وخير الآخرة».
ذكره العقيلي ضمن مناكير سِنان بن هارون 1. وكذلك الذهبي 2. وابن عدي ضمن مناكير عبيد بن إسحاق العطار. 3. وقال أبو حاتم :«هذا حديث موضوع لا أصل له، وسنان عندنا مستور». 4. وضعفه العدوي «1210». 5. وكذلك ضعفه مع بعض الباحثين. 6. وقال الهيثمي :«فيه عبيد بن إسحاق وهو متروك، وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالا». 7. وضعف إسناده العراقي 8. وحكم عليه الألباني بالنكارة «1604». 9.
المصادر والمراجع
1الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 171)
2تاريخ الإسلام (4/ 635 ت بشار)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 53)
4العلل لابن أبي حاتم (4/ 57 ت الحميد)
5المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 239)
6سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (10/ 122)
7مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 24)
8تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (4/ 1582)
9ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 190)
تخريج الحديث
رواه عبد بن حميد «1212». 1. وابن أبي الدنيا «169». 2. والعقيلي 3. والخرائطي «50». 4. والطبراني «411». 5. والديلمي «1587». 6. عن عبيد بن إسحاق، حدثنا سنان بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس رفعه.
عبيد بن إسحاق العطار كوفي، يقال له: عطار المطلقات، قال البخاري :«منكر الحديث». 7. وسنان بن هارون البرجمي ضعيف. 8. وذكر أبو زرعة أن علة الحديث من عبيد بن إسحاق، فقد سئل عن سنان بن هارون، عن حميد، عن أنس قصة أم حبيبة في حسن الخلق؟. قال: ذاك ليس منه يعني ليس من سنان ذاك من عبيد بن إسحاق. 9.
وورد من حديث أم سلمة، رواه الطبراني :«870 – حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة رفعته». 10. عمرو بن هاشم يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره، وسليمان بن أبي كريمة عامة أحاديثه مناكير. 11.
المصادر والمراجع
1المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص365)