شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1234

عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة، والصيام، والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين. قال: وفساد ذات ‌البين ‌هي ‌الحالقة».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآداب

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «4919». 1. وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 2. وقال البزار :«وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ ‌بإسناد ‌متصل ‌أحسن ‌من ‌هذا ‌الإسناد لهذا الكلام، وإسناده صحيح وكلامه عن رسول الله ﷺ غريب». 3. وأورده ابن حبان في صحيحه «4169». 4. وذكره المنذري بصيغة الجزم 5. وصححه ابن حجر. 6. والغماري 7. والألباني «5070». 8. والوادعي «1050». 9. وضياء الرحمن 10. ومحققو المسند «27508». 11.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 432 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (4/ 279)
3مسند البزار = البحر الزخار (10/ 46)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 149)
5الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (3/ 320)
6فيض القدير (3/ 106)
7المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (3/ 157)
8التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (7/ 365)
9الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 115)
10الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 248)
11مسند أحمد (45/ 500 ط الرسالة)

تخريج الحديث

رواه الإمام أحمد «27508». 1. والبخاري «391». 2. وأبو داود «4919». 3. والترمذي «2509». 4. والبزار «4109». 5. وابن حبان «4169». 6. والطبراني «75». 7. عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رفعه. وإسناده صحيح.

وخالف في ذلك محمد بن فضيل، فرواه عن الأعمش عن سالم عن أبي الدرداء موقوفا. 8. والمرفوع أرجح لأن أبا معاوية أثبت في الأعمش، قال أبو حاتم :«ي‌أثبت ‌الناس ‌في ‌الاعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد وعبدة بن سليمان أحب إلى من ابى معاوية يعنى في غير حديث الاعمش». 9.

ورواه مالك موقوفا عن سعيد بن المسيب :«ألا أخبركم ‌بخير ‌من ‌كثير ‌من ‌الصلاة والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة». 10.  ولم يختلف فيه على مالك إلا من لا يُعد ثقة.

وله شاهد رواه أحمد عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله ﷺ:«دب ‌إليكم ‌داء ‌الأمم ‌قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين، لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء، إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم». 11. وهو ضعيف.  وشاهد آخر عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال :«‌إياكم ‌وسوء ‌ذات ‌البين فإنها الحالقة». 12.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (45/ 500 ط الرسالة)
2الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص142)
3سنن أبي داود (4/ 432 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (4/ 279)
5مسند البزار = البحر الزخار (10/ 46)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 149)
7مكارم الأخلاق للطبراني (ص338)
8شعب الإيمان (13/ 429 ط الرشد)
9الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (7/ 248)
10موطأ مالك – رواية يحيى (2/ 904 ت عبد الباقي)
11مسند أحمد (3/ 29 ط الرسالة)
12سنن الترمذي (4/ 279)

شرح مشكل الحديث

قوله (ألا أخبركم بأفضل) أي بدرجة هي أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة) يريد النافلة، إذ ليس يوجد أفضل من الصلاة  والصيام، ويدل عليه قول سعيد بن المسيب :«ألا أخبركم ‌بخير ‌من ‌كثير ‌من ‌الصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة». 1. فهو يريد النوافل، فيكون معناه أنها خير من كثير من جنس الصلاة والصدقة، ويحتمل أن يريد بها أنها خير من إكثار الصلاة والصدقة وهو أيضا راجع إلى النافلة، ويحتمل أن يريد بها أنها خير وأكثر ثوابا بما يسديه بعضهم إلى بعض مع ما في إصلاح ذات البين من حسن المعاشرة والمناصحة والتعاون، ويحتمل أن يريد أن كثرة الثواب تكون باحتساب الأذى. 2.

(إصلاح ذات البين) أي إصلاح أحوال البين حتى تكون أحوالكم أحوال صحبة وألفة، أو هو إصلاح الفساد والفتنة التي بين القوم. (فإن فساد ذات البين هي ‌الحالقة) الخصلة التي شأنها أن تحلق، أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، أو المراد المزيلة لمن وقع فيها لما يترتب عليه من الفساد والضغائن، وذلك لما فيه من عموم المنافع الدينية والدنيوية من التعاون والتناصر والألفة والاجتماع على الخير، حتى أبيح فيه الكذب، وكثرة ما يندفع من المضرة في الدنيا والدين بتشتت القلوب ووهن الأديان من العداوات وتسليط الأعداء وشماتة الحساد، فلذلك صارت أفضل الصدقات.3.

المصادر والمراجع

1موطأ مالك – رواية يحيى (2/ 904 ت عبد الباقي)
2المنتقى شرح الموطإ (7/ 213)
3فيض القدير (3/ 106)