شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1243

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :

“

«إذا طلع النجم ‌رُفعت ‌العاهة عن أهل كل بلد».

”
التصنيفات:
البيوع والمعاملات

الحكم على الحديث

صحيح لغيره

أحكام المحدثين

حسنه محققو المسند «8495». 1.

لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير عسل بن سفيان 2. وضعفه أحمد شاكر «8476». 3. والألباني «‌‌397». 4. والعدوي مع بعض الباحثين 5.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (14/ 192 ط الرسالة)
2الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 426)
3مسند أحمد (8/ 330 ت أحمد شاكر)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 572)
5سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (1/ 245)

تخريج الحديث

رواه أبو يوسف «917». 1. من طريق أبي حنيفة، ولم يتفرد به فقد تابعه عِسل بن سفيان وهو ضعيف. «8495». 2. ورواه ابن عدي في 3. من طريق ابن أبي ليلى، عن عطية عن أبي سعيد.. لكن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطية بن سعد العوفِي، وهما ضعيفان.

لكن له شاهد من حديث ابن عمر، فعن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال :«كنا في سفر ومعنا ابن عمر، فسألته؟. فقال: رأيت رسول الله ﷺ لا يسبح في السفر قبل الصلاة ولا بعدها، قال: وسألت ابن عمر عن بيع الثمار؟. فقال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمار ‌حتى ‌تذهب ‌العاهة، قلت: أبا عبد الرحمن، وما تذهب العاهة؟. ما العاهة؟. قال: طلوع الثريا». 4. وإسناده صحيح. وعن زيد بن ثابت أنه :«لم يكن ‌يبيع ‌ثمار ‌أرضه ‌حتى ‌تطلع الثريا». 5.

وقد ضُعف بسبب اختلاف ألفاظه، ففي اللفظ الذي ورد من طريق أبي حنيفة أطلق الطلوع وقيد الرفع بـ (عن كل بلد)، ومن طريق عسل قيد الطلوع بـ (ذا صباح)، وأطلق الرفع فلم يقيده بالقيد المذكور، وهذا الاختلاف مع ضعف المختلفين يمنع من تقوية الحديث. 6.

وفي هذا نظر، لأنه لا تقييد في اللفظ الأول، بل هو لفظ عام (كل) فهي توكيد للمعنى الأول.

ومعلوم أن الثريا إنما ترى صباحا، فلا وجه للقول بأن الحديث الثاني قيده بـ(ذا صباح) فهو إنما بيان. قال ابن عبد البر:«‌طلوع ‌الثريا ‌صباحا عند أهل العلم فربما يكون لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شهر أيار وهو ((ماي)) والنجم الثريا لا خلاف في ذلك». 7.

المصادر والمراجع

1الآثار لأبي يوسف (ص205)
2مسند أحمد (14/ 192 ط الرسالة)
3الكامل في الضعفاء (1896/5)
4مسند أحمد (9/ 55 ط الرسالة)
5صحيح البخاري (3/ 77)
6سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 573)
7الاستذكار (6/ 306)

شرح مشكل الحديث

الحديث في أصله يتحدث عن الثمار، ولا علاقة له بالأوبئة، ومعلوم أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى تنضج، وذلك حتى لا تتعرض لجائحة أو عاهة، فكان طلوع نجم الثريا هو وقت لنضجها، لذا لما سئل ابن عمر عن وقت ذهاب العاهة والأمن منها قال:«طلوع الثريا». قال ابن عبر البر:«لأن طلوع الثريا صباحا إنما يكون في ‌زمان ‌طيب ‌ثمار ‌النخيل ‌وبعد الآفة والعاهة عليها في الأغلب من أمرها». 1

فالحديث لم يتعرض للأوبئة، ومن أدخلها إنما أدخلها قياسا، كما فعل السمعاني 2. والأمير الصنعاني 3. غير أنه خصص هذا بأرض الحجاز.

و يُذكر بأن غالب الأوبئة تزول في فصل الصيف، كما ذكر ابن حجر:«كانت الطواعين الماضية تقع في فصل الربيع، بعد انقضاء الشتاء،وترفع في أول الصيف».4. لكن هذا ليس على عمومه، لاختلاف الأوبئة وخصائصها وتطورها عبر الزمن.

المصادر والمراجع

1الاستذكار (6/ 305)
2تفسير السمعاني(397/7)
3التنوير (412/9)
4بذل الماعون (ص369)