عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
رواه أبو يوسف «917». 1. من طريق أبي حنيفة، ولم يتفرد به فقد تابعه عِسل بن سفيان وهو ضعيف. «8495». 2. ورواه ابن عدي في 3. من طريق ابن أبي ليلى، عن عطية عن أبي سعيد.. لكن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطية بن سعد العوفِي، وهما ضعيفان.
لكن له شاهد من حديث ابن عمر، فعن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال :«كنا في سفر ومعنا ابن عمر، فسألته؟. فقال: رأيت رسول الله ﷺ لا يسبح في السفر قبل الصلاة ولا بعدها، قال: وسألت ابن عمر عن بيع الثمار؟. فقال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة، قلت: أبا عبد الرحمن، وما تذهب العاهة؟. ما العاهة؟. قال: طلوع الثريا». 4. وإسناده صحيح. وعن زيد بن ثابت أنه :«لم يكن يبيع ثمار أرضه حتى تطلع الثريا». 5.
وقد ضُعف بسبب اختلاف ألفاظه، ففي اللفظ الذي ورد من طريق أبي حنيفة أطلق الطلوع وقيد الرفع بـ (عن كل بلد)، ومن طريق عسل قيد الطلوع بـ (ذا صباح)، وأطلق الرفع فلم يقيده بالقيد المذكور، وهذا الاختلاف مع ضعف المختلفين يمنع من تقوية الحديث. .
الحديث في أصله يتحدث عن الثمار، ولا علاقة له بالأوبئة، ومعلوم أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى تنضج، وذلك حتى لا تتعرض لجائحة أو عاهة، فكان طلوع نجم الثريا هو وقت لنضجها، لذا لما سئل ابن عمر عن وقت ذهاب العاهة والأمن منها قال:«طلوع الثريا». قال ابن عبر البر:«لأن طلوع الثريا صباحا إنما يكون في زمان طيب ثمار النخيل وبعد الآفة والعاهة عليها في الأغلب من أمرها». 1
فالحديث لم يتعرض للأوبئة، ومن أدخلها إنما أدخلها قياسا، كما فعل السمعاني 2. والأمير الصنعاني 3. غير أنه خصص هذا بأرض الحجاز.
و يُذكر بأن غالب الأوبئة تزول في فصل الصيف، كما ذكر ابن حجر:«كانت الطواعين الماضية تقع في فصل الربيع، بعد انقضاء الشتاء،وترفع في أول الصيف».4. لكن هذا ليس على عمومه، لاختلاف الأوبئة وخصائصها وتطورها عبر الزمن.
حسنه محققو المسند «8495». 1.
لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير عسل بن سفيان 2. وضعفه أحمد شاكر «8476». 3. والألباني «397». 4. والعدوي مع بعض الباحثين 5.
وفي هذا نظر، لأنه لا تقييد في اللفظ الأول، بل هو لفظ عام (كل) فهي توكيد للمعنى الأول.
ومعلوم أن الثريا إنما ترى صباحا، فلا وجه للقول بأن الحديث الثاني قيده بـ(ذا صباح) فهو إنما بيان. قال ابن عبد البر:«طلوع الثريا صباحا عند أهل العلم فربما يكون لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شهر أيار وهو ((ماي)) والنجم الثريا لا خلاف في ذلك». 7.