شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1247

عن بريدة قال :

“

«خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله ﷺ: إنها صغيرة، ‌فخطبها ‌علي فزوجها منه».

”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أورده ابن حبان في صحيحه «3287». 1. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». 2. وصححه محققو الكتاب «6948». 3. والألباني «3020». 4. والوادعي «148». 5. والإثيوبي «3222». 6. وحسنه ضياء الرحمن. 7.

لكن ضعفه مصنفو المسند المصنف «2139». 8.

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 206)
2المستدرك على الصحيحين (2/ 181)
3الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/ 399)
4صحيح سنن النسائي (2/ 678)
5الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 128)
6ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (27/ 57)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 81)
8المسند المصنف المعلل (4/ 327)

تخريج الحديث

رواه القطيعي «1051». 1. والنسائي «5310». 2. وابن حبان «3287». 3. والحاكم «2705». 4. عن الحسين بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه ذكره.

الحسين بن واقد من رجال مسلم، وقد تكلم فيه، وخاصة في ورايته عبد الله بن بريدة، قال الإمام أحمد :«‌ما ‌أنكر ‌حديث ‌حسين ‌بن ‌واقد وأبي المنيب عن بن بريدة». 5. وقد خرج مسلم روايته عن ابن بريدة وهو حديث :«غزا رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة». 6. وقال ابن الجنيد :«قلت ليحيى بن معين: ‌الأحاديث ‌التي ‌رواها ‌الحسين ‌ابن ‌واقد عن ابن بريدة، عن أبيه، هي صحاح؟. قال: ليس به بأس ثقة -يعني الحسين بن واقد». 7. فهذا يدل على روايته مقبولة ما لم يأت بما ينكر عليه في الرواية.

المصادر والمراجع

1فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 614)
2السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (5/ 153)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 206)
4المستدرك على الصحيحين (2/ 181)
5العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 301)
6صحيح مسلم (5/ 200)
7التذييل على تهذيب التهذيب (ص91)

شرح مشكل الحديث

من الأخطاء التي يقع فيها أهل الفضل والاستقامة، حصر معيار السعادة الزوجية في التدين، وهذا المعيار مهم، لكن لا ينبغي إهمال اعتبارات كثيرة كالسن مثلا.

فليس من الحكمة أن يكون الفارق العمري بين الزوجين كبيرا، فهو طريق الانسجام، لما يحقق من تقارب في الفكر والهواية والأحلام والتخطيط والأشواق والرغبات..

فالله جل شأنه حينما ذكر أهل الجنة ذكر لهم سنا متكافئة، قال ربنا:﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ 1. قال الطاهر بن عاشور:«يجوز أن يكون هذا الوصف بالنسبة بينهن وبين أزواجهن لأن ذلك أحب إلى الرجال في معتاد أهل الدنيا لأنه أوفق بطرح التكلف بين الزوجين وذلك أحلى المعاشرة». 2.

والحديث بوب عليه النسائي :«‌‌تزوج المرأة مثلها من الرجال في السن». 3. وتأمل قوله :«‌‌فخطبها علي، فزوجها منه». كيف رتب ذلك بالفاء، فُعلم أنه لاحظ الصغر بالنظر إليهما وما بقي ذاك بالنظر إلى علي فزوجها منه ففيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعية لكونها أقرب إلى المؤالفة.4.

ووفق الروايات التاريخية فإن عمر فاطمة حينما تزوجت 18 سنة كما ذكر ابن سعد ]الطبقات (18/8)]. وقيل 15 سنة وخمسة أشهر ونصف كما ذكر ابن عبد البر 5.  وكان عمر علي حينها 21 سنة.

فالفتاة التي تتزوج أو ترغم على الزواج ممن يكبرها سنا بشكل كبير جدا، -فرارا من من مآسي البيت أو الأهل أو رغبة في الخروج من قائمة الانتظار أو بدعوى أن الرجل الكبير أفضل من الشاب الغر- قد أتت خطأ جسيما سيغتال روحها ولن يقتلها إلا قلبها.

فإن قيل: قد تزوج النبي ﷺ عائشة، وهي صغيرة، فكيف قال لأبي بكر وعمر – رضي الله تعالى عنهما -: “إنها صغيرة”؟.

وحاصل الجواب أن الموافقة في السنن، أو المقاربة فيه إنما يعتبر فيما إذا لم يكن للزوج فضل يجبر ذلك، وإلا فلا بأس بالتفاوت فيه؛ ولذلك تزوج النبي ﷺ عائشة – رضي الله تعالى عنها -، وهي بنت ست سنين، وهو فوق خمسين سنة؛ لما ذكرنا.

فإن قيل: قد كان لأبي بكر وعمر فضل يؤدي الغرض؛ فلماذا لم يعتبر؟.

قلنا : نعم لا ينكر فضلهما، وشرفهما – رضي الله تعالى عنهما -، إلا أن لعلي – رضي الله تعالى عنه – زيادة فضل عليهما بالنسبة لفاطمة – رضي الله تعالى عنها -، وهو كونه مقاربا لها في السن، وهو الذي يحصل به الغرض من النكاح، وهو دوام الألفة والمحبة بين الزوجين، كما ذكرنا، فلذا قدمه النبي ﷺ عليهما؛ لذلك. 6.

وراجع جوابنا عن حديث :«أن النبي ﷺ ‌تزوجها ‌وهي ‌بنت ‌ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع. 7. في الحديث رقم: (1037).

المصادر والمراجع

1الواقعة: 37
2التحرير والتنوير (45/30)
3السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (5/ 153)
4حاشية السندي على سنن النسائي (62/6)
5الاستيعاب (1893)
6ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (27/ 58)
7صحيح البخاري (7/ 17)