حكم عليه محققو زهر الفردوس بالوضع «3237». [زهر الفردوس (8/ 231)].
رواه الديلمي عن أحمد بن عبد الله الشيباني، حدثنا الفضل بن موسى السيناني قال: قال أبو حنيفة: أفيدك حديثا طريفا لم يسمع أطرف منه، أخبرنا حماد بن أبي سليمان، عن زيد العمي، عن زيد بن حارثة رفعه. [زهر الفردوس (8/ 232)]. أحمد الجويباري كذاب.
وردت زيادة في الجامع الكبير «قال: يا رسول الله ما أدري مما قلت شيئا؟. قال ألستم عربا؟. أما الشهبرة: فالطويلة المهزولة، وأما اللهبرة: فالزرقاء البذيئة، وأما المهبرة: فالقصيرة الذميمة، وأما الهيدرة: فالعجوز المدبرة، وأما اللفوت: فهي ذات الولد من غيرك. [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (4/ 347)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo