احتج به البخاري «1969». [صحيح البخاري (3/ 38)]. ومسلم [صحيح مسلم (3/ 161)]. وأصلحه أبو داود «2434». [سنن أبي داود (2/ 300 ط مع عون المعبود)]. وأورده ابن حبان في صحيحه «7321». [صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 731)].
رواه مالك «56». [موطأ مالك – رواية يحيى (1/ 309 ت عبد الباقي)]. ومن طريقه عبد الرزاق «8108». [مصنف عبد الرزاق (5/ 35 ط التأصيل الثانية)]. وأحمد «24757». [مسند أحمد (41/ 276 ط الرسالة)]. والبخاري «1969». [صحيح البخاري (3/ 38)]. وأبو داود «2434». [سنن أبي داود (2/ 300 ط مع عون المعبود)]. والنسائي «2672». [السنن الكبرى – النسائي – ط الرسالة (3/ 175)]. وابن حبان «7321». [صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 731)]. عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة. ورواه مسلم عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة به. [صحيح مسلم (3/ 161)]. والترمذي عن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة به. [سنن الترمذي (2/ 106)].
قولها (وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان) فيه استحباب الإكثار من صوم شعبان، ويشكل على هذا ما ورد أنه كان يصومه كله، فعن عائشة رضي الله عنها حدثته قالت :«لم يكن النبي ﷺ يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله». [صحيح البخاري (3/ 38 ط السلطانية)]. وعن أم سلمة عن النبي ﷺ :«أنه لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان». [سنن أبي داود (2/ 272 ط مع عون المعبود)].
فقيل : كان يصوم غالبه، وقيل كان يصومه كله في وقت ويصوم بعضه في سنة أخرى، وقيل كان يصوم تارة من أوله وتارة من آخره وتارة بينهما وما يخلي منه شيئا بلا صيام لكن في سنين.[شرح مسلم للنووي (37/8)].
والظاهر أن المقصود أكثره لتصريح ابن عباس رضي الله عنهما قال :«ما صام النبي ﷺ شهرا كاملا قط غير رمضان». [صحيح البخاري (3/ 39 ط السلطانية)] وعن عائشة :«كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا». [صحيح مسلم (3/ 161 ط التركية)]. فجائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال: صام الشهر كله، ويقال: قام فلان ليله أجمع، ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره. [سنن الترمذي (2/ 107)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo