1253-عن عائشة قالت :«كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله ﷺ وأبي، فأضع ثوبي، وأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا ‌مشدودة ‌علي ‌ثيابي حياء من عمر».

الخبر صحيح.
الحكم على الحديث :

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». [المستدرك على الصحيحين (3/ 63)]. وقال الهيثمي :«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 26)]. وذكره ابن حجر في «1712». [هداية الرواة (2/ 244)]. وصححه محققو المسند «25660». [مسند أحمد (42/ 440 ط الرسالة)]. وضياء الرحمن [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 298)]. والألباني «1771». [مشكاة المصابيح (1/ 554)].

أحكام المحدثين :

رواه أحمد «25660». [مسند أحمد (42/ 440 ط الرسالة)]. والحاكم «4402». [المستدرك على الصحيحين (3/ 63)]. عن حماد بن أسامة، أنبأ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة موقوفا. وإسناده صحيح.

وورد عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية عن عائشة قالت :«ما زلت أضع خماري وأتفضل في ثيابي في بيتي حتى دفن عمر بن الخطاب فيه، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى ‌بنيت ‌بيني ‌وبين ‌القبور ‌جدارا فتفضلت بعد». [الطبقات الكبير (3/ 337 ط الخانجي)]. 

إذا كانت أم المؤمنين رضي الله عنها تستحي من عمر وهو في قبره، فكيف بمن لا يستحيي من الرجال الأحياء في المجالس المختلطة، والدراسة، والعمل، والسفر، والكلام، والمزاح..؟!.

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads