قال الترمذي :«حديث حسن غريب». [سنن الترمذي (4/ 105)]. وحسنه ابن حجر. [الأمالي المطلقة (ص166)]. والألباني «613». [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 170)].
لكن قال أبو حاتم :«حديث منكر». [العلل لابن أبي حاتم (5/ 187 ت الحميد)]. وقال أيضا :«زاد في الإسناد جندب، وليس بمحفوظ؛ حدثنا أبو سلمة، عن حماد، وليس فيه جندب». [العلل لابن أبي حاتم (6/ 178 ت الحميد)]. وقال المباركفوري «في سنده علي بن زيد وهو ضعيف». [تحفة الأحوذي (6/ 438)]. وضعفه محققو المسند «23444». [مسند أحمد (38/ 435 ط الرسالة)]. والسناري «1411». [مسند أبي يعلى – ت السناري (2/ 547)]. وقال ضياء الرحمن :«روي مرسلا عن الحسن عن النبي ﷺ وهو أصح». [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 331)]. لكن صححه من حديث ابن عمر. [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 330)].
رواه أحمد «23444». [مسند أحمد (38/ 435 ط الرسالة)]. وابن ماجه «4016». [سنن ابن ماجه (2/ 1332 ت عبد الباقي)]. والترمذي «2254». [سنن الترمذي (4/ 105)].وابن أبي الدنيا «107». [الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا (ص131)]. وابن أبي عاصم «1271». [الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 466)]. والبزار «2790». [مسند البزار = البحر الزخار (7/ 218)]. وابن عدي [الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 570)]. عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة، عن النبي ﷺ. علي بن جدعان ضعيف الحديث، ثم اختلف فيه، فرواه معمر «21798». [مصنف عبد الرزاق (10/ 369 ط التأصيل الثانية)]. والمعلى بن زياد. [مسند أبي يعلى (2/ 536 ت حسين أسد)]. ويونس بن عبيد [شعب الإيمان (7/ 418 ت زغلول)]. عن الحسن مرسلا. وهو الصواب، قال أبو حاتم :«قد زاد في الإسناد جندب، وليس بمحفوظ؛ حدثنا أبو سلمة، عن حماد، وليس فيه جندب». [العلل لابن أبي حاتم (6/ 178 ت الحميد)].
وله شاهد رواه الطبراني عن زكريا بن يحيى المدائني، ثنا شبابة بن سوار، ثنا ورقاء بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن عمر. [المعجم الكبير للطبراني (12/ 408)]. قال الألباني :«وهذا إسناد صحيح إن كان زكريا بن يحيى هو أبو يحيى اللؤلؤي الفقيه الحافظ». [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 171)]. وليس هو قطعا، وقد تبين له بعد ذلك فقال :«فتأكدت من كونه المدائني، بإخراجي من غير مصدر واحد عنه». [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 11)]. ومع ذلك حسنه. و زكريا بن يحيى المدائني مجهول لم يؤثر توثيقه عن أحد.
وله شاهد عند الطبراني من طريق الجارود، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رفعه. [المعجم الأوسط للطبراني (8/ 41)]. الجارود هو ابن يزيد متروك.
وآخر رواه أبو عمرو الداني عن محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قالوا: يا رسول الله وما الإذلال؟ قال: يتعرض للسلطان وليس له منه النصف». [السنن الواردة في الفتن للداني (2/ 407)]. ومحمد بن زياد ضعيف.
وآخر رواه ابن عبد البر عن ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه. [التمهيد – ابن عبد البر (15/ 230 ت بشار)]. ابن لهيعة ضعيف.
الحديث فإنما يدل على أنه إذا علم أنه لا يطيق الأذى، ولا يصبر عليه، فإنه لا يتعرض حينئذ للآمر، وهذا حق، وإنما الكلام فيمن علم من نفسه الصبر، كذلك قاله الأئمة، كسفيان وأحمد، والفضيل بن عياض وغيرهم. [جامع العلوم والحكم (ص705 ت الفحل)]. لحديث طارق بن شهاب :«أن رجلا سأل رسول الله ﷺ وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟. قال: كلمة حق عند سلطان جائر». [مسند أحمد (31/ 126 ط الرسالة)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo