قال البيهقى :«الحمل فيه على السلمي هذا». [ميزان الاعتدال (3/ 651)]. وقال ابن دحية في الخصائص :«هذا خبر موضوع». [جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (15/ 19)]. وقال المزي :«لا يصح إسنادا ولا متنا». [المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (2/ 279)]. وقال ابن كثير :«حديث الضب على ما فيه من النكارة والغرابة». [البداية والنهاية (9/ 37)]. وقال العراقي :«غريب ضعيف». [تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (1/ 260)]. وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن علي بن الوليد البصري قال البيهقي: والحمل في هذا الحديث عليه. قلت: وبقية رجاله رجال الصحيح». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 294)]. وقال الذهبي :«خبر باطل». [ميزان الاعتدال (3/ 651)]. وقال القسطلاني :«نهايته الضعف لا الوضع». [المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (2/ 279)]. وقال الألباني :«هذا إسناد ضعيف جدا». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 154)]. وقال آل عيد :«هو حديث كذب». [فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (18/ 43)].
رواه الطبراني :«948 – حدثنا محمد بن علي بن الوليد البصري، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا كهمس بن الحسن، حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب..». [المعجم الصغير للطبراني (2/ 153)]. وآفة الحديث محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري، قال الذهبي :«روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمي هذا. قلت: صدق والله البيهقى، فإنه خبر باطل». [ميزان الاعتدال (3/ 651)]. وقال ابن حجر :«روى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال: بصري منكر الحديث». [لسان الميزان (5/ 292)]. ومن طريقه رواه البيهقي [دلائل النبوة – البيهقي (6/ 36)].
ورواه ابن عساكر :«أخبرنا أبو الفتح نصر بن محمد بن عبد القوي الفقيه قال: نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا الفقيه أبو نصر محمد بن إبراهيم بن علي الهاروني، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح، نا أبي، أخبرني علي بن محمد بن حاتم، حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى العلوي بالمدينة، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب ذكره». [تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 381)]. وإسناده مظلم، قال ابن عساكر :«هذا حديث غريب وفيه من يجهل حاله وإسناده غير متصل». [تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 382)].
قال السيوطي :«لحديث عمر طريق آخر ليس فيه محمد بن علي بن الوليد أخرجه أبو نعيم، وقد ورد أيضا مثله من حديث علي أخرجه ابن عساكر». [الخصائص الكبرى (2/ 108)]. ولم أقف على طريق أبي نعيم، وقد قال البيهقي :«وروى ذلك في حديث عائشة، وأبي هريرة، وما ذكرناه هو أمثل الإسناد فيه والله أعلم». [دلائل النبوة – البيهقي (6/ 38)]. فإن كان أمثلها فيه السلمي فلا فائدة من تلك الطرق.
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo