قال الهيثمي :«رجاله موثقون من أهل الصحيح». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 178)].
لكن أعله الألباني [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 432)].
رواه الطبراني «1618 – حدثنا أحمد قال: نا شباب العصفري قال: نا نوح بن قيس، عن الوليد بن صالح، عن محمد ابن الحنفية، عن علي رفعه». [المعجم الأوسط للطبراني (2/ 172)]. الوليد بن صالح مجهول، ذكره ابن أبي حاتم وقال :«روى عن ابن امرأة زيد بن أرقم، روى عنه نوح بن قيس الحداني سمعت ابى يقول ذلك». [الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (9/ 7)]. وهو عند ابن حبان في الثقات [الثقات لابن حبان (7/ 551)]. وقد وهم فيه الهيثمي وظن أنه «الوليد بن صالح النخاس الضبي الذي روى له البخاري ومسلم. [تهذيب الكمال في أسماء الرجال (31/ 28)].
وروى ابن عبد البر :1611 – حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن عبد السلام الخشني، ثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي الشيخ الصالح قال: حدثنا سليمان بن بزيع الإسكندراني، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قلت: يا رسول الله، الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن ولم تمض فيه منك سنة قال: «جمعوا له العالمين أو قال: العابدين من المؤمنين فاجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد. قال الخشني: كتب عني الرياشي هذا الحديث». [جامع بيان العلم وفضله (2/ 852)]. قال ابن عبد البر :«هذا حديث لا يعرف من حديث مالك إلا بهذا الإسناد، ولا أصل له في حديث مالك عندهم والله أعلم ولا في حديث غيره، وإبراهيم البرقي، وسليمان بن بزيع ليسا بالقويين ولا ممن يحتج بهما ولا يعول عليهما». [جامع بيان العلم وفضله (2/ 853)]. سليمان بن بزيع، قال أبو سعيد بن يونس منكر الحديث. [لسان الميزان (3/ 78)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo