قال أبو حاتم :«هذا حديث منكر». [العلل لابن أبي حاتم (6/ 144 ت الحميد)]. وذكره كل من العقيلي [الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 67)]. وابن عدي [الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 426)]. والذهبي [ميزان الاعتدال (3/ 548)]. ضمن مناكير محمد بن أبي الزُعيزعة. وضعفه الألباني «1766». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (4/ 249)].
رواه العقيلي [الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 67)]. وابن عدي [الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 426)]. ومن طريقه ابن عساكر «11149». [تاريخ دمشق لابن عساكر (53/ 44)]. عن هشام بن عمار، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة من أهل أذرعات، عن نافع، عن ابن عمر رفعه.
محمد بن أبي الزعيزعة منكر الحديث. [الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 67)].
وللحديث شواهد لم يصح منها شيء، منها ما رواه مالك مرسلا عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله ﷺ :«تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء». [موطأ مالك – رواية يحيى (2/ 908 ت عبد الباقي)]. ومرسل آخر عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال :«تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تذهب الشحناء». [الجامع – ابن وهب – ت مصطفى أبو الخير (ص352)].
وآخر رواه ابن عساكر عن علان المصري علي بن أحمد بن سليمان، نا أبو الشريك يحيى بن يزيد بن ضماد، نا ضمام بن إسماعيل ويكنى أبا إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال :«أكثر من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم. قال ونا علان، نا يحيى، نا ضمام، عن موسى، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :تهادوا تحابوا. قال: وزاد فيه بشر الأنصاري: وتصافحوا يذهب الغل عنكم». [تاريخ دمشق لابن عساكر (61/ 225)]. علان ضعيف، وبشر الأنصاري كذاب.
وفي الباب عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ يقول :«تهادوا تحابوا». [الأدب المفرد – ت عبد الباقي (ص208)]. لكنه ضعيف مضى في الديوان برقم: (315).
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo