عن سعد بن أبي وقاص :
عن سعد بن أبي وقاص :
ذكره الضياء في المختارة «1005». 1 وقال الهيثمي :«رجاله رجال الصحيح». 2 وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 3 وصححه الألباني «18». 4 وضياء الرحمن. 5
لكن أعله أبو حاتم «2263». 6 والدارقطني «607». 7 وقال ابن كثير :«غريب، ولم يخرجوه من هذا الوجه». 8 وقال الحويني :«معل بالإرسال». 9 وأعله العدوي مع بعض الباحثين. 10
رواه البزار «1089». 1 والطبراني «326». 2 وابن السني «595». 3 وأبو نعيم «522». 4 والضياء «1005». 5 عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه رفعه. وأخطأ فيه شيخ ابن ماجه فجعله عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
وخولف فيه إبراهيم بن سعد، فرواه معمر عن الزهري مرسلا. 6 ولهذا رجح أبو حاتم المرسل، قال رحمه الله :«ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما؛ إنما يروونه عن الزهري؛ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، والمرسل أشبه». وقال الدارقطني :«يرويه محمد بن أبي نعيم، والوليد بن عطاء بن الأغر، عن إبراهيم بن سعد. وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلا. وهو الصواب». ولا شك أن معمر مقدم في الرواية، وخاصة قد رواه غيره مرسلا كما ذكر أبو حاتم، مع قول أبي صالح بن محمد :«إبراهيم بن سعد سماعه من الزهري ليس بذاك؛ لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري».
وللحديث شاهد رواه ابن حبان «1480 - حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا الحارث بن سريج النقال، حدثنا يحيى بن اليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: "إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية، فأخبروهم أنهم في النار». الحارث بن سريج النقال متروك الحديث.
وصح في الباب حديث أنس :«أن رجلا قال: يا رسول الله، أين أبي؟. قال: في النار، فلما قفى دعاه فقال: إن أبي وأباك في النار». دون ذكر الشطر الثاني.