شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1282

عن واثلة بن الأسقع أن النبي ﷺ قال :

“

‌أُعطيت ‌مكان ‌التوراة ‌السبع، وأعطيت مكان الزبور المِئين، وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفُضلْتُ بالمفصل.

”
التصنيفات:
القرآن وفضائله

الحكم على الحديث

حسن

أحكام المحدثين

ذكره بصيغة الجزم المنذري. 1 وقال الهيثمي :«فيه عمران القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات». 2 وحسنه بمجموع طرقه التركي «1105». 3 وحسنه محققو المسند «16982». 4 وضياء الرحمن. 5 وصححه أحمد شاكر «126». 6 وكذلك في العمدة 7 وصححه الألباني بمجموع الطرق «‌‌1480». 8
لكن قال ابن كثير :«هذا حديث غريب، وسعيد بن بشير فيه لين». 9 وضعفه مصنفو المسند المصنف المعلل «11477». 10

المصادر والمراجع

1الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (2/ 240)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 46)
3مسند أبي داود الطيالسي (2/ 351)
4مسند أحمد (28/ 188 ط الرسالة)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 48)
6تفسير الطبري (1/ 100 ط التربية والتراث)
7عمدة التفاسير (91)
8سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (3/ 469)
9تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي (1/ 237)
10المسند المصنف المعلل (25/ 419)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «1105». 1 وعنه أحمد «16982». 2 والطحاوي «1379». 3 والبيهقي «962». 4 ورواه الطبراني «186». 5 وأبو نعيم «6485». 6 عن عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع رفعه. عمران هو بن دوار مختلف فيه، والراجح أنه حسن الحديث ما لم يخالف. 7 وكان ‌من ‌أخص ‌الناس ‌بقتادة. 8 ثم هو متابع، تابعه سعيد بن بشير وهو ضعيف كذلك. 9
وله شاهد مرسل عن أبي قلابة قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت ‌السبع ‌الطول مكان التوراة، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل». 10

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (2/ 351)
2مسند أحمد (28/ 188 ط الرسالة)
3شرح مشكل الآثار (3/ 409)
4السنن الصغير للبيهقي (1/ 341)
5المعجم الكبير للطبراني (22/ 75)
6معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2716)
7العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 25)
8تهذيب التهذيب (10/ 278)
9شعب الإيمان (2/ 487 ت زغلول)
10تفسير الطبري (1/ 100 ط التربية والتراث)

شرح مشكل الحديث

قوله (السبع) يقصد الطوال وهي: البقرة، وآل عمران، والنّساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، في قول سعيدِ بن جبير، وإنما سمّيت هذه السّور السبع الطّول؛ لطولها على سائر سور القرآن.
(المئون) هي ما كان، من سور القرآن: عدد آيِه مائة آية، أو تزيد عليها شيئا، أو تنقص منها شيئا يسيرا.
(المثاني) فإنها ما ثنّى المئين، فتلاها، فكان المئون لها أوائل، وكان المثاني لها ثواني. وقد قيل: إن المثاني سمّيَت مثاني؛ لتثنية اللّه جل ذكره فيها الأمثال والخبر والعبر. وهو قول ابن عباس..
(المفصّل) فإنما سمّيت مفصّلا؛ لكثرة الفصول التي بين سورها بـ بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. وراجع تفسير الطبري. 1

المصادر والمراجع

1تفسير الطبري (1/ 100 ط التربية والتراث)