عن واثلة بن الأسقع أن النبي ﷺ قال :
عن واثلة بن الأسقع أن النبي ﷺ قال :
ذكره بصيغة الجزم المنذري. 1 وقال الهيثمي :«فيه عمران القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات». 2 وحسنه بمجموع طرقه التركي «1105». 3 وحسنه محققو المسند «16982». 4 وضياء الرحمن. 5 وصححه أحمد شاكر «126». 6 وكذلك في العمدة 7 وصححه الألباني بمجموع الطرق «1480». 8
لكن قال ابن كثير :«هذا حديث غريب، وسعيد بن بشير فيه لين». 9 وضعفه مصنفو المسند المصنف المعلل «11477». 10
رواه الطيالسي «1105». 1 وعنه أحمد «16982». 2 والطحاوي «1379». 3 والبيهقي «962». 4 ورواه الطبراني «186». 5 وأبو نعيم «6485». 6 عن عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع رفعه. عمران هو بن دوار مختلف فيه، والراجح أنه حسن الحديث ما لم يخالف. 7 وكان من أخص الناس بقتادة. 8 ثم هو متابع، تابعه سعيد بن بشير وهو ضعيف كذلك. 9
وله شاهد مرسل عن أبي قلابة قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت السبع الطول مكان التوراة، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل». 10
قوله (السبع) يقصد الطوال وهي: البقرة، وآل عمران، والنّساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، في قول سعيدِ بن جبير، وإنما سمّيت هذه السّور السبع الطّول؛ لطولها على سائر سور القرآن.
(المئون) هي ما كان، من سور القرآن: عدد آيِه مائة آية، أو تزيد عليها شيئا، أو تنقص منها شيئا يسيرا.
(المثاني) فإنها ما ثنّى المئين، فتلاها، فكان المئون لها أوائل، وكان المثاني لها ثواني. وقد قيل: إن المثاني سمّيَت مثاني؛ لتثنية اللّه جل ذكره فيها الأمثال والخبر والعبر. وهو قول ابن عباس..
(المفصّل) فإنما سمّيت مفصّلا؛ لكثرة الفصول التي بين سورها بـ بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. وراجع تفسير الطبري. 1