رواه أحمد :«21967 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سماك، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه رفعه». 1 قبيصة بن هلب مجهول، ثم هو مختلف فيه على يحيى بن سعيد، رواه محمد بن بشار قال: نا يحيى -وهو ابن سعيد- عن سفيان، عن سماك، عن قبيصة بن الهلب، عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ ينصرف عن شقيه عن يمينه وعن يساره ويضع يده اليمنى على اليسرى». 2 ورواه أبو الأحوص، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه، وكان ينصرف عن جانبيه جميعا. 3 وكذلك شريك بن عبد الله. 4 وزائدة. 5 كلهم لم يذكروا وضع اليمنى على اليسرى.
وله شاهد رواه ابن خزيمة 479 - نا أبو موسى، نا مؤمل، نا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: «صليت مع رسول الله ﷺ، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره». لكنه حديث منكر، تفرد بوضع اليد على الصدر مؤمل وخالفه الجمهور فرووه دون ذكرها قال البيهقي :«رواه الجماعة عن الثوري، لم يذكر واحد منهم: على صدره، غير مؤمل بن إسماعيل». .
وفي الباب ما رواه البخاري عن عبد الله :«لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت النبي ﷺ كثيرا ينصرف عن يساره».