عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
حسنه السيوطي وله فيه جزء جمع فيه نحو خمسين طريقا1 وقال المزي: إن له طرقا يرتقي بها إلى رتبة الحسن. 2 وصححه الألباني «72». 3 والغماري. 4 وأفرد له جزءا سماه (المسهم في بيان حال حديث طلب العلم فريضة على كل مسلم). 5
لكن قال الإمام أحمد :«لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء. وقال مرة: هذا حديث كذب». 6 وقال إسحاق بن راهويه «لم يصح فيه الخبر». 7 وقال البزار :«وهذا الحديث إنما رواه عن كثير حفص بن سليمان، وحفص لين الحديث جدا، وكل ما يروى عن أنس في طلب العلم فريضة فأسانيدها لينة كلها، وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين العلة فيه وأنه قد رواه محمد، عن أنس». 8 وذكره ابن عدي ضمن مناكير حفص بن سليمان 9 وقال ابن عبد البر :«هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد». 10 وقال البيهقي :«هذا حديث متنه مشهور، وأسانيده ضعيفة، لا أعرف له إسنادا يثبت بمثله الحديث والله أعلم». 11 وقال ابن عراق :«وهو مشهور من حديث أنس، رويناه من رواية عشرين رجلا من التابعين عنه، قال وقد ضعف جماعة من الأئمة طرقه كلها، فقال أحمد لا يثبت عندنا في هذا الباب شئ، وكذا قال أبو علي النيسابوري الشافعي والبيهقي وابن عبد البر، وذكره ابن الصلاح في علوم الحديث مثلا للحديث المشهور غير الصحيح انتهى. وفي تلخيص الواهيات للذهبي: روى عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبي سعيد وبعض طرقه أو هى من بعض وبعضها صالح والله أعلم.». 12 وقال ابن النعّال :«وله طرق كثيرة عن أنس بن مالك. وروي أيضا من حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبي سعيد الخدري وليس منها طريق تقوم به الحجة.». 13 وقال العراقي :«رواه ابن ماجه من حديث أنس وضعفه أحمد والبيهقي وغيرهما». 14 وذكر المنذري بصيغة التمريض. 15 وقال البوصيري :«هذا إسناد ضعيف لضعف حفص بن سليمان البزار». 16 وذكره مرعي في الموضوعات «78». 17 وذكره الشوكاني في الموضوعات وقال :«وقال في المختصر، هو لابن ماجه، وأحمد، والبيهقي، ولفظه مشهور، وأسانيده ضعيفة، وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات». 18 وضعفه السناري «2837». 19 وحسين أسد «2837». 20 وضياء الرحمن. 21 والحويني. 22
رواه ابن ماجه «224». 1 والبزار «6746». 2 وأبو يعلى «2837». 3 والطبراني «9». 4 وابن عدي 5 عن حفص بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رفعه. حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي متروك الحديث. 6
ورواه البزار :«2903 - حدثنا سريج، حدثنا أبو حفص الأبار، عن رجل من أهل الشام، عن قتادة، عن أنس». 7 وهو ضعيف للرجل المبهم.
وله طرق وشواهد لم يصح منها شيء، فمن شواهده ما رواه الطبراني :«5908 - حدثنا محمد بن يحيى القزاز قال: نا الهذيل بن إبراهيم الحماني قال: ثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن حماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله». 8 عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان هذا قال البخاري: مجهول، ولم يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء: شعبة، وسفيان الثوري، والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط. 9
وآخر رواه الطبراني :«8567 - حدثنا معاذ قال: ثنا يحيى بن هاشم السمسار قال: نا مسعر بن كدام، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري». 10 يحيى بن هاشم السمسار، كذاب. 11
وآخر رواه الطبراني :«4096 - حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا حفص بن عمر المهرقاني قال: نا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أيوب بن عائذ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عباس». 12 عبد الله بن عبدالعزيز بن أبي رواد، ضعيف جدا. 13
وآخر رواه الطبراني :«2030 - حدثنا ابن يحيى بن أبي العباس الخوارزمي قال: نا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني قال: حدثني عبد العزيز بن أبي ثابت قال: نا محمد بن عبد الله بن حسين، عن علي بن حسين بن علي، عن أبيه». 14 عبد العزيز بن أبي ثابت المديني شديد الضعف.
فكل طريق الحديث معلولة واهية لا تصلح في المتابعات والشواهد.
وبعض الناس يزيد لفظ (مسلمة) ولا أصل لهذه الزيادة.