عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال :
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال :
أصلحه أبو داود «1400».1 وحسنه الترمذي «2891».2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».3 وأورده ابن حبان في صحيحه «427».4 وصححه ابن الملقن.5 والبوصيري.6 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 7 وصححه أحمد شاكر «7962».8 وحسنه لغيره الألباني «785».9 والدبيان.10 وحسنه آل عيد.11 وضياء الرحمن.12 ومحقق المسند «7975». 13
لكن ضعفه العدوي سنده «1443».14
رواه ابن راهويه «122».1 وعبد بن حميد «1445». 2 وابن ماجه «3786».3 وأبو داود «1400».4 والترمذي «2891».5 والمروزي.6 والنسائي «11548». 7 والحاكم «2075».8 وابن حبان «427».9 عن قتادة، عن عباس الجُشمي، عن أبي هريرة رفعه. قتادة مدلس، وعباس الجشمي مجهول.
وله شاهد عن ابن عباس، رواه الترمذي 2890 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النُكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال :«ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها، فقال رسول الله ﷺ: هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر».10 مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري ضعيف.11
وله شاهد عن ابن مسعود رواه النسائي :«10479 - أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: حدثنا محمد بن عبيد الله أبو ثابت المدني، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} 12 كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله ﷺ نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب».13. عرفجة مجهول.
وآخر عن أنس، رواه الطبراني :490 - حدثنا سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي، حدثنا سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :«سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي سورة تبارك».14 شيخ الطبراني مجهول.
وله شاهد عن البراء، رواه الديلمي من طريق الطبراني من جهة سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما رفعه: من قرأ (الم تنزيل السجدة) و (تبارك الذي بيده الملك) قبل النوم، نجا من عذاب القبر ووقي الفتانين». 15 سوار منكر الحديث.
وعن جابر، رواه الترمذي عن ليث، عن أبي الزبير عنه :«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ {الم * تنزيل}، و {تبارك الذي بيده الملك}». 16 ليث ضعيف.
وثبت عن ابن مسعود موقوفا، رواه عبد الرزاق :«عن الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن زربن حبيش، عن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره، فتؤتى رجلاه، فتقولان: ليس لكم على ما قبلنا سبيل، كان يقرأ علينا سورة الملك ثم يؤتى جوفه، فيقول: ليس لكم علي سبيل، كان قد أوعى في سورة الملك ثم يؤتى رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ في سورة الملك. قال عبد الله: وهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة: هذه سورة الملك من قرأها في ليلة، فقد أكثر وأطيب». 17
ورواه موقوفا ابن أبي شيخ : حدثنا إسحاق، قال: ثنا أحمد بن منيع في كتاب فضائل القرآن، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر». 18 وعلته أحمد الزبيري.
وله طريق آخر رواه ابن الضريس «231 - أخبرنا موسى، وعلي، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أنه قال في سورة الملك: هي المانعة تمنع صاحبها من عذاب القبر يؤتى صاحبها قال علي في قبره ولم يقل موسى في قبره من قبل رأسه فيقول رأسه: لا سبيل علي، إنه وعى في سورة الملك، ثم يؤتى من قبل رجليه، فيقول: ليس لك علي سبيل إنه كان يقوم بي بسورة الملك، وإنها في التوراة من قرأها، فقد أكثر وأطيب». 19
وله عن ابن مسعود طريق آخر :«حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان الشيباني، عن عمرو بن مرة، عن مرة بن شراحيل وكان يسمى مرة الطيب، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الميت إذا مات أوقدت نيران حوله، فتأكل كل نار ما يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها، وإن رجلا مات لم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية، فأتته من قبل رأسه فقالت: إنه كان يقرأ بي، فأتته من قبل رجليه فقالت: إنه كان يقوم بي، فأتته من قبل جوفه فقالت: إنه كان وعاني. قال: فأنجته. قال: فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك». 20 وإسناده لا بأس به.
والصواب أن الحديث موقوف على ابن مسعود، ومثل هذا لا يكون رأيا فله حكم الرفع.