شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1294

عن محمد بن المُنْكَدر، وصفوان بن سُليم، وموسى بن عقبة :

“

أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق رحمة الله عليهما، أنه وجد في بعض ضواحي العرب رجلا ‌يُنكح ‌كما ‌تُنكح ‌المرأة، وقامت عليه بذلك البينة، فاستشار أبو بكر في ذلك أصحاب رسول الله ﷺ، فكان أشدهم في ذلك قول علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، قال: إن هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة، صنع الله تعالى بها ما علمتم، أرى أن نحرقه بالنار. فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد تحرقه بالنار.

”
التصنيفات:
الحدود والتعزيرات

الحكم على الحديث

منكر

أحكام المحدثين

قال المنذري :«إسناده جيد». 1 وقال ابن القيم :«ثبت». 2
لكن قال البيهقي :«هذا مرسل». 3 وكذلك قال الجصاص. 4 وقال ابن كثير :«هذا منقطع». 5 وقال ابن حجر :«ضعيف جدا». 6 وقال ابن حزم :«كلها منقطعة ليس منهم أحد أدرك أبا بكر». 7 وضعفه مشهور. 8 وقال بكر أبو زيد :«حكم الأئمة بأنه حديث مرسل كما صرح به البيهقي والشوكاني». 9 ونقل مشهور عن الألباني أنه كتب في الهامش معلقا على قول المنذري :«الجزم بهذا فيه نظر، لأن الأثر منقطع». 10 ثم وجدت حكم الألباني عليه بالضعف في التعليقات الرضية 11

المصادر والمراجع

1الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (3/ 198)
2الداء والدواء (ص396)
3مختصر الخلافيات للبيهقي (4/ 427)
4شرح مختصر الطحاوي للجصاص (6/ 173)
5إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه (2/ 356)
6الدراية في تخريج أحاديث الهداية (2/ 103)
7المحلى بالآثار (12/ 392)
8إعلام الموقعين عن رب العالمين (6/ 520 ت مشهور)
9الحدود والتعزيرات عند ابن القيم (ص175)
10صحيح الترغيب والترهيب (2/ 624)
11التعليقات الرضية على الروضة الندية (ص284)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي الدنيا «140». 1 والخرائطي «428». 2 والآجري «29». 3 وابن عساكر. 4 والبيهقي «17028». 5 وابن الجوزي. 6 عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر، أن خالد بن الوليد. وهو منقطع، فلم يثبت لهؤلاء الثلاثة سماع.
وذكر الزيلعي ما رواه الواقدي في كتاب الردة في آخر ردة بني سليم فقال :«حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق :«أخبرك أني أتيت برجل قامت عندي البينة أنه يوطأ في دبره، كما توطأ المرأة، فدعا أبو بكر رضي الله عنه أصحاب النبي ﷺ، واستشارهم فيه، فقال له عمر، وعلي: أحرقه بالنار، فإن العرب تأنف أنفا لا يأنفه أحد غيرهم». 7 والواقدي متهم.
والخبر مخالف لنهي النبي ﷺ عن الإحراق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:«بعثنا رسول الله ﷺ في بعث فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله ﷺ حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما». 8 وعن اعن عكرمة :«أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي ﷺ قال: ‌لا ‌تعذبوا ‌بعذاب ‌الله ولقتلتهم كما قال النبي ﷺ: من بدل دينه فاقتلوه». 9

المصادر والمراجع

1ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص100)
2مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص205)
3ذم اللواط للآجري (ص58)
4المجلس التاسع عشر من أمالي ابن عساكر في تحريم الأبنة (ص13)
5السنن الكبرى - البيهقي (8/ 405 ط العلمية)
6ذم الهوى (ص202)
7نصب الراية (3/ 342)
8صحيح البخاري (4/ 61)
9صحيح البخاري (4/ 61)