عن محمد بن المُنْكَدر، وصفوان بن سُليم، وموسى بن عقبة :
عن محمد بن المُنْكَدر، وصفوان بن سُليم، وموسى بن عقبة :
قال المنذري :«إسناده جيد». 1 وقال ابن القيم :«ثبت». 2
لكن قال البيهقي :«هذا مرسل». 3 وكذلك قال الجصاص. 4 وقال ابن كثير :«هذا منقطع». 5 وقال ابن حجر :«ضعيف جدا». 6 وقال ابن حزم :«كلها منقطعة ليس منهم أحد أدرك أبا بكر». 7 وضعفه مشهور. 8 وقال بكر أبو زيد :«حكم الأئمة بأنه حديث مرسل كما صرح به البيهقي والشوكاني». 9 ونقل مشهور عن الألباني أنه كتب في الهامش معلقا على قول المنذري :«الجزم بهذا فيه نظر، لأن الأثر منقطع». 10 ثم وجدت حكم الألباني عليه بالضعف في التعليقات الرضية 11
رواه ابن أبي الدنيا «140». 1 والخرائطي «428». 2 والآجري «29». 3 وابن عساكر. 4 والبيهقي «17028». 5 وابن الجوزي. 6 عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر، أن خالد بن الوليد. وهو منقطع، فلم يثبت لهؤلاء الثلاثة سماع.
وذكر الزيلعي ما رواه الواقدي في كتاب الردة في آخر ردة بني سليم فقال :«حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق :«أخبرك أني أتيت برجل قامت عندي البينة أنه يوطأ في دبره، كما توطأ المرأة، فدعا أبو بكر رضي الله عنه أصحاب النبي ﷺ، واستشارهم فيه، فقال له عمر، وعلي: أحرقه بالنار، فإن العرب تأنف أنفا لا يأنفه أحد غيرهم». 7 والواقدي متهم.
والخبر مخالف لنهي النبي ﷺ عن الإحراق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:«بعثنا رسول الله ﷺ في بعث فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله ﷺ حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما». 8 وعن اعن عكرمة :«أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي ﷺ قال: لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم كما قال النبي ﷺ: من بدل دينه فاقتلوه». 9