عن عائشة، أن رسول الله ﷺ :
عن عائشة، أن رسول الله ﷺ :
أورده ابن خزيمة في صحيحه «729». 1 وابن حبان في صحيحه «7046». 2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 3 وصححه لغيره الألباني «426». 4
لكن أعله المديني، والأثرم، والعقيلي، وأحمد. 5 وذكره ابن عدي ضمن مناكير زهير بن محمد. 6 وقال العقيلي :«لا يصح في التسليمة شيء». 7 وقال أبو حاتم :«هذا حديث منكر، هو عن عائشة موقوف». 8 ورجح الدارقطني وقفه. 9 وقال الطحاوي :«هذا حديث أصله موقوف على عائشة رضي الله عنها هكذا رواه الحفاظ». 10 وقال ابن عبد البر :«لا يصح مرفوعا». 11 وقال النووي :«ضعفه الجمهور، ولا يقبل تصحيح الحاكم له». 12 وقال ابن جب :«لا يصح منها شيء». 13 وقال ابن القيم :«لم يثبت ذلك عنه من وجه صحيح». 14 وقال البوصيري :«إسناده ضعيف». 15 وقال الذهبي :«وهو من مناكير زهير». 16 وأعله ابن حجر «192». 17 والعدوي مع بعض الباحثين. 18 وآل عيد. 19 والطريفي. 20 وباشنفر. 21
رواه الترمذي «296». 1 وابن ماجه «919». 2 والطبراني «6746». 3 وابن عدي. 4 والحاكم «841». 5 والبيهقي «2985». 6 عن زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رفعته.
زهير بن محمد العنبري ضعيف. 7 ثم هو قد تفرد به، قال ابن عبد البر :«فانفرد به زهير بن محمد، لم يروه مرفوعا غيره. وهو ضعيف لا يحتج بما ينفرد به». 8 وقد ورد من رواية عمرو بن أبي سلمة عنه، وهو شامي، قال البخاري :«زهير بن محمد، أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق أشبه». 9 لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه عبد الملك بن محمد الصنعاني. 10 لكنه ضعيف كذلك.
ثم هو مختلف فيه على زهير، فرواه أبو حفص السلمي عمرو بن أبي سلمة، وعبد الملك بن محمد الصنعاني النهشلي، عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا. وخالفهما الوليد بن مسلم؛ فرواه عن زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفا. قال الوليد: قلت لزهير بن محمد، فهل بلغك عن رسول الله ﷺ فيه شيء؟ قال: نعم، أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري، أن رسول الله ﷺ كان يسلم تسليمة؛ ورواه وهيب بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة موقوفا. أيضا وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة موقوفا، وهو الصحيح. ومن رفعه فقد وهم. 11
وللحديث شواهد لم يصح منها شيء، روى ابن ماجه 918 - حدثنا أبو مصعب المديني أحمد بن أبي بكر قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده :«أن رسول الله ﷺ سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه». 12 عبد المهيمن بن عباس منكر الحديث.
وروى أحمد :«5461 - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السكري -، عن إبراهيم - يعني الصائغ -، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يفصل بين الوتر والشفع بتسليمة، ويسمعناها». 13 وهو معل.
وروى البزار عن أيوب، عن أنس بن مالك قال :«كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ويسلموا تسليمة». 14 ولم يسمع أيوب من أنس ولا رآه. 15
وإنما ثبت ذلك من فعل ابن عمر. 16 وأنس «3094». 17 وعائشة «730». 18