عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :
قال نعيم بن حماد :«لا أعلم إلا أني سمعته من مسلمة بن علي إن شاء الله، وبينه وبين قتادة رجل». 1 وقال الحاكم :«قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذا الحديث عن آخرهم غير مسلمة بن علي الخشني، وهو حديث غريب المتن، ومسلمة أيضا ممن لا تقوم الحجة به». 2 وقال العقيلي :«ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة، ولا من وجه يثبت». 3 وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. 4 وابن القيم في المنار المنيف. 5 وقال الذهبي :«موضوع». 6 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الأوسط، وفيه شهر بن حوشب وفيه ضعف، والبختري بن عبد الحميد لم أعرفه». 7 وحكم عليه الألباني بالوضع «6178». 8
رواه نعيم بن حماد «628». 1 ومن طريقه الحاكم «8580». 2 وأبو نعيم. 3 عن ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رفعه.
مسلمة بن علي بن خلف الخشني متروك الحديث. 4 وهو منقطع بين مسلمة وبين قتادة. 5 ونعيم بن حماد منكر الحديث.
ورواه العقيلي عن عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا هريرة رفعه. 6 عبد الواحد بن قيس، قال ابن المديني: سمعت يحيى وذكر عنده عبد الواحد بن قيس الذي يروي عنه الأوزاعي فقال: كان شبه لا شئ. 7
وله طريق آخر عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. 8 وشهر ضعيف. وروي عن شهر عن أبي هريرة موقوفا «645». 9 وروي عن شهر بن حوشب، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ. 10 وورد عن شهر بن حوشب من قوله. 11
وله شاهد عند الطبراني :853 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن فيروز الديلمي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون في رمضان صوت. قالوا: يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره؟. قال: لا، بل في النصف من رمضان، إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا، ويخرس سبعون ألفا، ويعمى سبعون ألفا، ويصم سبعون ألفا. قالوا: يا رسول الله فمن السالم من أمتك؟. قال: من لزم بيته، وتعوذ بالسجود، وجهر بالتكبير لله، ثم يتبعه صوت آخر، والصوت الأول صوت جبريل، والثاني صوت الشيطان، فالصوت في رمضان، والمعمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، ويغار على الحجاج في ذي الحجة وفي المحرم، وما المحرم؟. أوله بلاء على أمتي، وآخره فرح لأمتي، الراحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن له من دسكرة تغل مائة ألف». 12
قال العقيلي عبد الوهاب ليس بشئ، وقال العتيقي: هو متروك الحديث. وقال ابن حبان كان يسرق الحديث لا يحل الاحتجاج به. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وأما إسماعيل فضعيف، وعبدة لم ير فيروزا، وفيروز لم ير رسول الله ﷺ. 13
وشاهد آخر رواه الحاكم :«8537 - أخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، ثنا نعيم بن حماد، ثنا أبو يوسف المقدسي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر، فينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتلى، ويسيل فيها الدماء، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة، وحتى يهرب صاحبهم فيأتي بين الركن والمقام، فيبايع وهو كاره، يقال له: إن أبيت ضربنا عنقك، يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض». 14 أبو يوسف المقدسي لا يعرف، ونعيم بن حماد منكر الحديث، وهو في كتابه الفتن.15
قوله (مُقتبة) عليها قتبها، والقتب: رحل صغير على قدر السنام. (دَسكرة) بناء كالقصر حوله بيوت وجمعه دساكر. 1