رواه ابن حبان «1714». 1 والطبراني «1144». 2 عن محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الأغر، عن أبي هريرة رفعه.
تفرد به محمد بن إسماعيل الفارسي، قال ابن حبان: يروي عن سفيان الثوري، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، يغرب. 3 وتفرد بقوله: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
ورواه أبو عوانة، واختلف عنه؛ فرواه حبان بن هلال، عن أبي عوانة، عن منصور مرفوعا. وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفا. وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، وأبو حفص الأبار، عن منصور. وأما حصين بن عبد الرحمن، فرواه عمرو بن عثمان الكلابي، عن زهير بن معاوية، عن حصين، عن هلال، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وخالفه شعبة، وهشيم، وعبثر بن القاسم، رووه عن حصين، عن هلال، موقوفا. ورواه علي بن عابس، عن حصين، عن الأغر، عن أبي هريرة موقوفا، أسقط منه هلال بن يساف.4
ومحمد بن إسماعيل متابع على الرفع، تابعه عيسى بن يونس، 5 لكن لم يذكر (عند موته).
وخالفهما عبد الرزاق فرواه عن الثوري، عن حصين ومنصور، أو أحدهما، عن هلال بن يساف، عن أبي هريرة موقوفا.
وله طريق آخر رواه ابن عدي عن عكرمة بن إبراهيم، قال: حدثنا عاصم، عن أبي رزين، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ :«لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلامه من الدنيا دخل الجنة». عكرمة بن إبراهيم بصري، ليس بشيء.
ورواه الطبراني «393 - حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم العجلي، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثنا أبي، حدثنا حفص الغاضري، عن موسى الصغير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. حفص بن سليمان الغاضري، متروك الحديث.