«أتى النبي ﷺ وعليه حلتان من حلل اليمن، فقال: يا ضمرة، أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة؟. فقال: لئن استغفرت لي يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عني. فقال النبي ﷺ: اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة. فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه».
لكن ضعفه في «1276». 2. وقال الهيثمي :«رجاله ثقات، إلا أن بقية مدلس». 3. وقال المنذري :«رواه أحمد ورواته ثقات إلا بقية». 4. وقال الضياء: «والخبايري متكلم فيه، وإنما ذكرنا ذلك اعتبارا لقول بقية: حدثنا أبو سلمة». 5. وضعفه محققو«18979». 6. ومصنفو7.
المصادر والمراجع
1سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 43)
2ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 45)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 136)
4الترغيب والترهيب للمنذري – ط العلمية (3/ 83)
5الأحاديث المختارة (8/ 96)
6مسند أحمد (31/ 317 ط الرسالة)
7المسند المصنف المعلل (10/ 318)
تخريج الحديث
رواه البخاري1. وأحمد«18979». 2. ومن طريقه ابن قانع. 3. وأبو نعيم«3913». 4. وابن الأثير5. ورواه والطبراني«8158». 6. جميعا من طريق بقية، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة البهزي..
بقية هو ابن الوليد مدلس، وقد صرح بالتحديث عند البخاري«3041». 7. ولا ينفعه التصريح بالتحديث لأن تدليس التسوية مسقط للعدالة.
وكذلك صرح بالتحديث عند الطبراني لكن رواه عنه الخبائري. 8. قال الضياء:«والخبايري متكلم فيه». 9.
المصادر والمراجع
1التاريخ الكبير للبخاري (4/ 336 ت المعلمي اليماني)
2مسند أحمد (31/ 317 ط الرسالة)
3معجم الصحابة لابن قانع (2/ 31)
4معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1544)
5أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 59)
6المعجم الكبير للطبراني (8/ 309)
7التاريخ الكبير للبخاري (4/ 336 ت المعلمي اليماني)