عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: دخلتُ المسجد الحرام فرأيت رسول الله ﷺ وحده فجلست إليه، فقلت :
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: دخلتُ المسجد الحرام فرأيت رسول الله ﷺ وحده فجلست إليه، فقلت :
أورده ابن حبان في صحيحه «807». 1 وصححه الألباني لطرقه «109». 2 وقال ابن حجر :«له شاهد عن مجاهد أخرجه سعيد بن منصور في التفسير بسند صحيح عنه». 3 وقال الطريفي :«للحديث طرق وألفاظ تدل أن له أصلا». 4
لكن قال الذهبي :«منكر». 5 وأعله ضياء الرحمن وقال :«لم يثبت شيء مرفوع عن النبي ﷺ في صفة الكرسي». 6 وأعله الدويش. 7
رواه الذهبي «58». 1 ومن طريقه ابن بطة «136». 2 عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثنا أحمد بن علي الأسدي، عن المختار بن غسان العبدي، عن إسماعيل بن سلم، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري رفعه.
أحمد بن علي الأسدي و إسماعيل بن سلم لا يعرفان. ولم يتفرد بن إسماعيل بن سلم، تابعه عن القاسم بن محمد. 3 لكنه من طريق الماضي بن محمد منكر الحديث. 4
ورواه ابن جبان :«807 - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، والحسين بن عبد الله القطان بالرقة، وابن قتيبة، واللفظ للحسن، قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر». 5 إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني كذاب. «469». 6
ورواه البخاري عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن محمد بن أيوب عن ابن عائذ، عن أبي ذر رضي الله عنه. 7 محمد بن أيوب هو أبو عبد الملك مجهول، وكذلك شيخه.
والشاهد الذي أشار إليه ابن حجر هو ما رواه سعيد بن منصور عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، قال:«ما السموات والأرض في الكرسي، إلا بمنزلة حلقة ملقاة في أرض فلاة». 8 والأعمش مدلس.
وللحديث طرق كثيرة لم يصح منها شيء تجنبناها خوفا من الإطالة، وهي كلها بين الواهي والضعيف، ولا ينبغي التساهل فيها لأنها في أمر عقدي.