عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك؟. قال:
عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك؟. قال:
قال البزار في حديث العرباض :«هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ بإسناد متصل عنه بأحسن من هذا الإسناد وسعيد بن سويد رجل من أهل الشام ليس به بأس». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «2979». 2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد». 3 وحسنه محققو المسند «17163». 4 وقال الهيثمي :«أحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان». 5
حديث خالد بن معدان قال فيه ابن كثير :«إسناده جيد». 6 وحسنه الضياء الرحمن من حديث. 7
وحديث أبي مامة ذكره ابن عدي ضمن مناكير فرج بن فضالة. 8 وضعفه التركي «1236». 9
والحديث صححه الألباني بمجموع طرقه «1925». 10. وحسنه أكرم العمري 11
الحديث ورد من طرق كثيرة، كلها ضعيفة، وأجودها ما رواه ابن إسحاق :«حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله ﷺ». 1 وهذا إسناد حسن، وابن إسحاق صرح بالتحديث.
لكن خولف فيه، قد رواه الطبري :«حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، وأخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: قيل لرسول الله ﷺ». 2 هكذا مرسلا، وهو الصواب. ورواه الطبري كذلك :«2070- حدثنا بذلك ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان الكلاعي أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم». 3 وهذا كذلك صورته مرسلة.
ورواه أحمد «22261 - حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرَج، حدثنا لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة فذكره». 4 فرج هو بن فضالة ضعيف.
ورواه ابن حبان :«2979 - أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن العرباض بن سارية الفزاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ». 5 سعيد بن سويد مجهول.
وآخر رواه ابن عساكر عن بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصامت قال: قيل يا رسول الله أخبرنا عن نفسك؟. قال نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وكان آخر من بشر بي عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام». 6 بشر ضعيف.
وللحديث طرق لم يصح منها شيء، لكن تساهل في ذلك العلماء وحسنوه بمجموع طرقه، قال أكرم العمري :«ثمة أخبارا تقوى بعضها ببعض إلى الحسن احتفت بمولده منها ما يفيد أن آمنة رأت حين وضعته نورا خرج منها أضاءت منه قصور بصرى من أرض الشام». 7