شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1305

عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :

“

يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل ‌أفئدة ‌الطير.

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2840». 1 وصححه البغوي. 2 والنووي. 3 وصححه التركي «2513». 4 ومحققو المسند «8382». 5 والسناري «5896». 6 وحسين أسد «5896». 7 وضياء الرحمن. 8 والألباني «8068». 9
لكن رجح كل من عبد الله بن الإمام أحمد،10 والدارقطني،11 الإرسال. وذكره ابن عدي ضمن مفاريد إبراهيم بن سعد. 12 ورجح الوادعي الإرسال «6». 13 بينما اكتفى العدوي مع بعض الطلابه بقولهم :«رجح الدارقطني الإرسال». 14

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 149)
2شرح السنة للبغوي (15/ 229)
3شرح النووي على مسلم (17/ 177)
4مسند أبي داود الطيالسي (4/ 145)
5مسند أحمد (14/ 116 ط الرسالة)
6مسند أبي يعلى - ت السناري (8/ 167)
7مسند أبي يعلى (10/ 302 ت حسين أسد)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 528)
9صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1341)
10مسند أحمد (14/ 116 ط الرسالة)
11علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (9/ 312)
12الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 402)
13الإلزامات والتتبع للدارقطني (ص128)
14سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (1/ 305)

تخريج الحديث

رواه أحمد «8382». 1 ومسلم عن حجاج بن الشاعر. «2840». 2 وأبو يعلى عن أبي بكر بن النضر «5896». 3 وأبو عوانة عن سعيد بن مسعود «12404». 4 وابن الأعرابي عن الدوري «1746». 5 عن أبي النضر هاشم بن القاسم الليثي، حدثنا إبراهيم -يعني ابن سعد- حدثنا أبي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
ولم يتفرد به أبو النضر، فقد تابعه الطيالسي «2513». 6. وفيه رد على قول الدارقطني :«ولم يتابع أبو النضر على وصله عن أبي هريرة». 7
وخالفهما يعقوب :«8383 - حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلا». 8
وقد رد النووي على الدارقطني بأن الحديث إذا روي متصلا ومرسلا، كان محكوما بوصله على المذهب الصحيح، لأن مع الواصل زيادة علم حفظها ولم يحفظها. 9
ورد كلامه الإثيوبي بإن المحققين من النقاد الحفاظ لا يسلكون هذا المسلك دائما، وإنما يسلكون مسلك النظر في القرائن التي تحتف حول ذلك السند، فإن كانت القرائن تؤيد الوصل، رجحوه، وإلا رجحوا الإرسال، وما هنا كذلك، فإن أبا النضر، وإن كان ثقة، إلا أنه خالف جماعة، ولا سيما آل الرجل، فإن ممن خالف يعقوب، وسعد ولدا إبراهيم، فروياه عنه عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلا، فحمل الوهم على الواحد أولى من حمله على الجماعة. 10
ثم رجح الإصيوبي الوصل لأن الإمام مسلما رحمه الله إمام حافظ ناقد بصير، ترجح لديه الوصل على الإرسال؛ لأن الواصل، وهو أبو النضر ثقة ثبت، كما في التقريب، وقد أثنى عليه أحمد، وابن معين، وابن المديني، وغيرهم، وثبتوه، كما في "تهذيب التهذيب"، فترجح بهذا لمسلم تقديم وصله على إرسال غيره، وهذا وجه وجيه لمن تأمله بالإنصاف، والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل. 11
وفي هذا أيضا نظر، وقد غاب عنهم متابعة الطيالسي له وهي تقوي الوصل.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (14/ 116 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (8/ 149)
3مسند أبي يعلى (10/ 302 ت حسين أسد)
4مستخرج أبي عوانة (21/ 502)
5معجم شيوخ ابن الأعرابي (2/ 848 ط ابن الجوزي)
6مسند أبي داود الطيالسي (4/ 145)
7الإلزامات والتتبع للدارقطني (ص128)
8مسند أحمد (14/ 116 ط الرسالة)
9شرح النووي على مسلم (17/ 177)
10البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (43/ 640)
11البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (43/ 640)