عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
قال الهيثمي :«رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة وهو ثقة». 1 وقال السخاوي :«بالجملة فهو حديث مشهور المتن، ذو أسانيد كثيرة، وشواهد متعددة في المرفوع وغيره». 2 وصححه لغيره محققو المسند «27224». 3 وحسنه ضياء الرحمن. 4 والألباني «1331». 5
لكن قال الترمذي :«سألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان. وقد روى عن سليمان بن سفيان أبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي ، وغير واحد من المحدثين». 6 وقال الترمذي :«هذا حديث غريب من هذا الوجه». 7
رواه الترمذي «2167». 1 والدولابي «1431». 2 والحاكم. 3 عن المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رفعه. سليمان بن سفيان القرشي التيمي، أبو سفيان المدني، مولى آل طلحة بن عبيد الله، ضعيف. 4
ورواه أحمد «27224». 5 وابن عبد البر «1390». 6 والطبراني «2171». 7 «عن أبي هانئ الخولاني، عن رجل قد سماه، عن أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال: سألت ربي عز وجل أربعا، فأعطاني ثلاثا، ومنعني واحدة، سألت الله عز وجل أن لا يجمع أمتي على ضلالة، فأعطانيها، وسألت الله عز وجل أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألت الله عز وجل أن لا يهلكهم بالسنين، كما أهلك الأمم قبلهم، فأعطانيها، وسألت الله عز وجل أن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها». 8 وإسناده ضعيف للرجل المبهم.
ورواه ابن ماجه 3950 - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا مُعان بن رفاعة السلامي قال: حدثني أبو خلف الأعمى، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم». 9 مُعان بن رفاعة السلامي ضعيف، وأبو خلف الأعمى متروك.
ورواه الحاكم :398 - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه إملاء وقراءة، ثنا محمد بن سليمان بن خالد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، أنبأ إبراهيم بن ميمون، أخبرني عبد الله بن طاوس، أنه سمع أباه، يحدث أنه سمع ابن عباس، يحدث، أن النبي ﷺ قال: «لا يجمع الله أمتي - أو قال هذه الأمة - على الضلالة أبدا ويد الله على الجماعة». 10 وإسناده صحيح، ميمون بن إبراهيم روى عنه عبد الرزاق، ويحيى بن سليم الطائفي. 11 ووثقه يحيى بن معين. 12 وهو عند الترمذي بلفظ :«يد الله مع الجماعة». 13 قال رحمه الله :«هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه». 14
وله شاهد آخر موقوف، رواه ابن أبي شيبة :«39975 - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن يسير بن عمرو قال: شيعنا أبا مسعود حين خرج، فنزل في طريق القادسية فدخل بستانا، فقضى الحاجة ثم توضأ ومسح على جوربيه، ثم خرج وإن لحيته ليقطر منها الماء، فقلنا له: أعهد إلينا، فإن الناس قد وقعوا في الفتن، ولا ندري هل نلقاك أم لا؟. قال: اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر، وعليكم بالجماعة، فإن الله لا يجمع أمة محمد على ضلالة». 15 وإسناده صحيح.
فالحديث صحيح بهذه الطرق، وطريق ابن عباس صحيح عنه لا أعلم له علة، غير أنهم تكلموا في إبراهيم بن ميمون وهو ثقة. ومن حكم عليه بالضعف من العلماء إنما حكم على طريق واحد كما فعل البخاري والترمذي.
راجع الحديث رقم: 757.