تقدم لخطبة أم كلثوم بنت عقبة رضي الله كلٌّ من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه، لكنها لم تكن تميل إليهما، وكانت تقول: اللهم ارزقني رجلاً أحبُّه ويحبُّني، فتزوجت بالزبير بن العوام.
”
التصنيفات:
التاريخ والسيرالنكاح والأسرة
الحكم على الحديث
مكذوب
أحكام المحدثين
لم نجد من حكم على القصة.
تخريج الحديث
هذه القصة لا وجود لها، وهي مخترعة ظاهر اختراعها، وقد روي أنها تزوجته وكان شديدا على النساء وطلبت الطلاق منه!. كما عند الحاكم :«أنها كانت تحت الزبير بن العوام فكرهته، وكان شديدا على النساء، فقالت للزبير: يا أبا عبد الله، روحني بتطليقة. قالت: وذلك حين وجدت الطلق. قال: وما ينفعك أن أطلقك تطليقة واحدة، ثم أراجعك؟. قالت: إني أجدني أستروح إلى ذلك، قال: فطلقها تطليقة واحدة ثم خرج، فقالت لجاريتها: أغلقي الأبواب، قال: فوضعت جارية، فقال: فأتى الزبير فبشر بها، فقال: مكرت بي ابنة أبي معيط، ثم خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأبانها منه». 1 ولا يصح.
وقد روي عنها خبر آخر لا أصل له، سبق في الديوان برقم: 898.